يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٦٣٢ - قال الإمام الصّادق عليه السّلام
-يخرج بعد جفاف ماء بحيرة طبريّة [١] .. (و إذا صدق هذا كان من أعلام نبوّة محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أعلام معرفة آله بعض الغيب مما علّمهم، لأن اليهود اليوم يأخذون ماء البحيرة بكامله ليستخرجوا منه البوتاس و الكبريت و غيرهما من المعادن التي تكثر فيها، و ستجف يوما ما، إذا منع عنها الماء الذي يأتيها من الشمال و الشرق، و قد فصّلنا ذلك سابقا. )
قال الإمام الصّادق عليه السّلام:
(جاء عنه عليه السّلام في حديث مشابه لما سبق عن الدجّال: )
-يصرخ بصوت يسمعه الإنس و الجن: هذه جنّتي لمن سجد لي، و من أبى أدخلته النار! [٢] . (و قد مرّ معنا أن كل إنسان يقف اليوم وراء آلة البث و مكبر الصوت فيسمع الدنيا صوته. فليس ذلك وقفا على الدجّال بعد أن أصبح يمارسه أحقر الرجال!. و روي عنه أيضا في حديث: )
-... و هو يعطي من يقرّ له بالربوبية، فيتبعه من أصفهان سبعون ألفا، و يتبعه أسوأ الناس! [٣] . (ثم جاء عنه عليه السّلام قوله: )
-القائم يقتل الدجّال، و يصلبه على كناسة الكوفة. (و هذا يعني أنه يقتله في العراق!. و قد ورد عنه أيضا: )
-يوم النّيروز هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت و ولاة الأمر، و يظفره اللّه تعالى بالدجّال فيصلبه على كناسة الكوفة! [٤] . (ثم جاء عنه مكرّرا: )
-يقتله صاحب الأمر لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة.. (فاللّه هو الكفيل بحصحصة الحق من مثل هذه الروايات المدخولة المشوّشة من كثرة ما أدخل فيها مما لم يكن فيها.. )
[١] إلزام الناصب ص ٢٦١ و غيره من المصادر.
[٢] إلزام الناصب ص ٢٦١ و غيره من المصادر.
[٣] انظر ينابيع المودة ج ٣ ص ٦٦ و منتخب الأثر ص ٤٨٠ و غيرهما من المصادر.
[٤] البحار ج ٥٢ ص ٣٠٨ و بشارة الإسلام ص ١٩٣.