يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٢٦٦ - قال الإمام الصّادق عليه السّلام
المحرّم قائما بين الركن و المقام، عن يمينه جبرائيل ينادي: البيعة البيعة! [١] (و ورد عنه بلفظ: )
-ينادى باسم القائم في ليلة الجمعة لثلاث و عشرين من شهر رمضان، و يقوم في يوم عاشوراء، و هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السّلام، يكون النهار نهار سبت حين يقوم بين الركن و المقام، فتصير إليه الشيعة من أطراف الأرض [٢] .. (و قد روي عن الباقر عليه السّلام تعيين يوم خروجه ذاك كذلك تماما.. ثم قال عليه السّلام في تأويل: )
وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيََّامِ اَللََّهِ: يوم القائم، و يوم الموت، و يوم القيامة.. [٣] (فقد قرن اللّه تعالى أهوال هذه الأيام الثلاثة بعضها ببعض، و ساوى بينها لشدّتها، و ثقل وطأتها على الإنسان.. و قد أعذر من أنذر!. (و قال في تأويل: )
-ليظهره على الدّين كلّه: في هذا اليوم هو المهديّ، (و قال: )
نحن على منهاج رسول اللّه حتى يأذن اللّه لنا في إظهار دينه بالسيف، و ندعو الناس إليه، فنضربهم عليه عودا كما ضربهم رسول اللّه بدءا [٤] .
- (و قال في تأويل قوله تعالى: ) هُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىََ وَ دِينِ اَلْحَقِّ، لِيُظْهِرَهُ عَلَى اَلدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ* [٥] : و اللّه ما نزل تأويلها بعد،
[١] الإرشاد ص ٣٤١ و كشف الغمة ج ٣ ص ٣٢٤ و المحجة البيضاء ج ٤ ص ٣٤٤ و إعلام الورى ص ٤٣٠ و منتخب الأثر ص ٤٤٨ و ص ٤٦٤ و الغيبة للطوسي ص ٢٧٤ نصفه الأول، و نصفه الثاني عن الباقر عليه السّلام و الإمام المهدي ص ٩٥ و ص ٢٢٩ و بشارة الإسلام ص ١٤٩ و في ص ٩٧ نصفه الثاني عن الباقر عليه السّلام و ص ١٩٣ بتمامه، و البحار ج ٥٢ ص ٢٩٠ و المهدي ص ٧٨ و ص ١٩٨.
[٢] أكثر مصادر الرقم (١) و لا حاجة لتكرارها، و الخبران متقاربان في المعنى.
[٣] إبراهيم-٥، و الخبر في إلزام الناصب ص ٢٣ و ص ٢٤٠ و البحار ج ٥١ ص ٤٥ و ج ٥٣ ص ٦٣ و معاني الأخبار ص ٣٦٦ و ينابيع المودة ج ٣ ص ٧٩.
[٤] إلزام الناصب ص ٢٣٧.
[٥] التوبة-٣٢، و الفتح ٢٨، و الصف-٩، و الخبر في منتخب الأثر ص ٢٩٤ و صحيح مسلم ج ٨ ص ١٨٨ بتفصيل و البحار ج ٥١ ص ٦٠ و ج ٥٢ ص ٣٢٤ و ص ٣٤٦ ما عدا آخره و ص ٣٨٨ بلفظ آخر، و إلزام الناصب ص ٢١-٢٢ و ص ٣١ و ص ٢٢٢ و ينابيع المودة ج ٣-