يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٢٥ - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
معرفة القائم (ع)
١-من هو القائم المنتظر؟
وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ -يا محمد- أَ حَقٌّ هُوَ؟!. قُلْ: إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ.. وَ مََا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ [١] .
قيل إن هذه الآية الكريمة تتحدّث-أيضا-عن آجال الأمم و تكذيبها الأنبياء، و نزول العذاب عليها عند انغماسها في الضلال. و فيها يعد اللّه تعالى بخروج قائم يطهّر الأرض إذا غوت الأمة الإسلامية و حادت عن طريق الهداية..
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
-لا تخلو الأرض من قائم بحجة، إمّا ظاهر مشهور، أو خائف مستور، لئلاّ تبطل حجج اللّه و بيّناته [٢] . (و روي بلفظه عن أمير المؤمنين و الباقرين عليهم السّلام و قال: ) -القائم المهديّ من ولدي، اسمه اسمي، و كنيته كنيتي، أشبه الناس بي خلقا و خلقا [٣] .
[١] يونس-٥٣ راجع الغيبة للطوسي ص ١١٠.
[٢] إلزام الناصب ص ٤ و منتخب الأثر ص ٢٧٠ و الغيبة للنعماني ص ٧ و الغيبة للطوسي ص ١٣٢ و البحار ج ٥٢ ص ٩٢ و المهدي ص ١٠١ و ينابيع المودة ج ٣ ص ١٤٨ قريب منه، و نهج البلاغة ج ٤ ص ٣٧.
[٣] البحار ج ٥١ ص ٧٢ و إعلام الورى ص ٣٩٩ و ينابيع المودة ج ٣ ص ١٦٣ و ١٦٨ و المهدي ص ١٤٨ و ٢٠٦ و كشف الغمة ج ٣ ص ٢٦١ و ٢٦٩ بلفظ آخر، و مثله في البيان ص ٥٧ و حقائق الإيمان ص ١٦٢.