يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٢٣١ - فكيف ينتصر الأعزل؟!
الإيمان في رقبة الكفر، و مدية الحق في ضمير الباطل.. لا يقبل حياد.. و لا تقبل جزية!.
ثم ماذا؟!.
ثم ما أدراك أن ينصر اللّه عزّ و جلّ من يظنّه الجاهلون أعزل، في معركة أرضية يشاء اللّه تعالى فيها فناء مردة الناس، ليعيد العدل إلى الأرض؟.
سيكون ذلك.. و ستظهر عصا موسى ثانية بيد حجة اللّه على الخلق لتصنع العجائب...
و سيقف سلاح الإمام و تابوت السكينة [١] بوجه القنابل الذرّية..
و الهيدروجينيّة.. و النيترونيّة. و يصنع أعجب العجائب!!!
و سترهص الأيام القادمة-في عمر الأرض-بمشيئة اللّه تعالى عن:
يوم الخلاص:
.. وفّقنا يا رب للقيام بطاعته، و نشر دعوته، و للثواء في خدمته و المكث في دولته.. و اجعلنا ممّن يملّك في أيامه، و يستظلّ تحت أعلامه، و يحشر في زمرته، و تقرّ عينه برؤيته.. يا أرحم الراحمين.
[١] سترى أهمية تابوت السكينة كسلاح في الحرب، و تلمس آثاره في كسب المعارك، في موضوع آت من هذا الكتاب. و انظر: تاريخ سنيّ ملوك الأرض و الأنبياء ص ٧٩ و البحار ج ٥٣ ص ٨٥.