يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٦٢٠ - إنجيل يوحنّا
-إن السفيانيّ يذبح على بلاطة باب إيلياء. [١] (و لا نعلم فيما إذا كان يقصد بباب إيلياء موقعا خاصّا على ضفة بحيرة طبريّة، أو أنه يقصد مدخل فلسطين و أول طريق القدس التي هي إيلياء.. و جاء عنه قوله عليه السّلام: )
-إنه يذبح على الصّفا (أي الصخرة: المتعرّضة على وجه الأرض عند الكنيسة التي في بطن الوادي على طرف درج طور زيتا المقنطرة. عليها يذبح كما تذبح الشاة. فالخائب من خاب يوم كلب، حتى تباع المرأة بثمانية دارهم!. [٢] (و قد روي عن أمير المؤمنين و عن الصادق عليهما السّلام في قتله: )
-في ذلك العهد يقتل خليفة ما له في السماء عاذر و لا في الأرض ناصر [٣] .
قال الحجّة المنتظر عليه السّلام:
(في كتاب كريم شرّف به إبراهيم بن مهزيار، حين شكا إليه ظلم الدولة في عصره، جاء قوله عجّل اللّه تعالى فرجه: )
- قََاتَلَهُمُ اَللََّهُ أَنََّى يُؤْفَكُونَ* !. كأنّي بالقوم و قد قتلوا في ديارهم، و أخذهم أمر ربّك ليلا أو نهارا [٤] ..
***
إنجيل يوحنّا:
(رؤيا: ٩: ١٤-١٥) : -صدر الأمر للملائكة الكبار، عند نهر الفرات العظيم، لكي يقتلوا ثلث الناس. (و فيه إشارة واضحة لمعركة قرقيسيا) .
(و في العدد ١٦ يقول: ) -عدد جيوش الفرسان مئتا ألف ألف، و أنا سمعت عددهم. (يعني بهذا عدد جنود أصحاب الرايات الذين يشتركون في فتن آخر الزمان. )
[١] الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٤٦ و بشارة الإسلام ص ٢٧٤ بلفظ آخر.
[٢] الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٤٩-١٥٠ و بشارة الإسلام ص ٢٧٤ بلفظ آخر.
[٣] منتخب الأثر ص ٤٥٥ و البحار ج ٥٢ ص ٢٤٠ و بشارة الإسلام ص ١٧٩.
[٤] بشارة الإسلام ص ١٧٢.