يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٦٢٧ - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد (و الكير نار الحدّاد) و لأنها لا يقربها الطاعون و لا الدجّال [١] . (و قد سبق أن يثرب ترتجف بأهلها حين يحاول دخولها، فيخرج منها المنافقون. و هذا ما رمز إليه حديث نفي الخبث.. ثم ورد عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: )
-لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجّال. و لها يومئذ ثلاثة أبواب، لكل باب ملكان [١] (و ورد أيضا: )
-على نقاب المدينة-أي مداخلها-ملائكة. لا يدخلها الطاعون و لا الدجّال [١] .. (و ورد: )
-يأتي، و هو محرّم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينتهي إلى بعض السباخ التي تليها، فيخرج إليه يومئذ رجل هو من خير الناس، فيقول له: أشهد أنك الدجّال. فيقول الدجّال: أرأيتم إن أنا قتلت هذا الرجل ثم أحييته، أتشكّون في الأمر؟. فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه!. فيقول الرجل حين يحييه: و اللّه ما كنت فيك قط أشدّ بصيرة منّي الآن. فيريد الدجّال أن يقتله ثانيا فلا يسلّط عليه [٢] ..
(و قيل إن الرجل هو الخضر عليه السّلام كما روي أن الخضر هو الذي يقتله و يسمّى ذلك اليوم: يوم الخلاص.. ثم جاء أيضا: )
-و ليهبطنّ الدجّال حول كرمان، في قوم يلبسون الطيالسة (لباس اليهود الأخضر) و ينتعلون الشّعر [٢] . (و رووا عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: )
-يهبط الدجّال كل قرية عامرة في الدنيا أثناء المدّة التي يسيحها في الأرض [١] (و قيل إنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال عنه لأصحابه: )
-يتبعه سبعون ألفا من الآتراك و اليهود و أولاد الزنا. و المدمنون على الخمر و المغنّون و أصحاب اللّهو و الأعراب، و النساء. و هو يمرّ بالخربة فيقول لها: أخرجي
[١] منتخب الأثر ص ٤٦١ و صحيح مسلم ج ٨ ص ١٩٩ و إلزام الناصب ص ٨٥ و ص ١٨٥ و ص ٢٢٨ و ص ٢٦٠ و نور الأبصار ص ١٦٩ و صحيح البخاري ج ٩ ص ٦٠-٦١.
[٢] الملاحم و الفتن ص ٦٩ و ص ١٢٦ و إلزام الناصب ص ٢٦١ و بشارة الإسلام ص ٤٥ بلفظ قريب.