يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٤٠٥ - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
الأسفل من النار [١] !.. (و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: )
-لا تتعلّموا العلم لتباهوا به العلماء و لتماروا به السّفهاء، و لتصرفوا به وجوه الناس إليكم. فمن فعل ذلك فهو في النار [٢] !. (ثم توعّد علماء السّوء بداهية دهماء سيكون شرّها مستطيرا حين قال: )
-يكون في أمتي فزعة، فتصير الناس إلى علمائهم فإذا هم قردة و خنازير، قد عوقبوا بنظير ما فعلوا من تغيير الحق عن جهته، و تحريف الكلام عن مواضعه!!! مسخ اللّه صورهم و غيّر خلقتهم كما بدّلوا الحق باطلا [٣] . (و هذه المرحلة الشائنة ستكون.. و قد صرّح بها من يعرف ما كان و ما سيكون..
و سيصيب ذلك من جعل الدنيا فوق رأسه مصعّرا خدّه عن قول رسول كريم ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي اَلْعَرْشِ مَكِينٍ [٤] ... ذمّ فقهاء السوء في آخر الزمان و اعتبر علماءهم شرار خلق اللّه على الأرض، لأنهم-كما وصفهم-إن نالوا منصبا لا يشبعون من الرّشى، و إن خذلوا عبدوا على الرياء، فهم قطّاع طرق المؤمنين، و الدّعاة إلى نحلة الملحدين!. ثم قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم متبرّئا من فقهاء السوء: )
-علماؤهم خونة فجرة!. أشرار خلق اللّه هم و أتباعهم و من يأتيهم و يأخذ منهم و يحبّهم و يجالسهم و يشاورهم!!!فقهاؤهم خونة يدّعون أنهم على سنّتي و منهاجي و شرائعي.. إنهم منّي براء، و أنا منهم بريء [٥] !!! (و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: )
-يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة، و وزراء فسقة، و عرفاء ظلمة، و أمناء خونة [٦] !.
[١] إلزام الناصب ص ١٨٦ و بشارة الإسلام ص ١٣٤ بلفظ آخر عن الإمام الصادق عليه السّلام.
[٢] المحجة البيضاء ج ١ ص ١٢٥ و الاختصاص ص ٢٥١.
[٣] انظر بشارة الإسلام ص ١٧٦.
[٤] التكوير-٢٠.
[٥] إلزام الناصب ص ١٨٥.
[٦] منتخب الأثر ص ٤٣٢ و البحار ج ٥٢ ص ١٩٣ و الغيبة للنعماني ص ١٣٠ عن أمير المؤمنين عليه السّلام، و الإمام المهدي ص ٢١٩ بلفظ قريب، و إلزام الناصب ص ١٨٢ نصفه الأول..