يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٢٧٧ - قال الإمام الصّادق عليه السّلام
-أول لواء يعقده المهديّ، يبعثه إلى التّرك فيهزمهم، و يأخذ ما معهم من السّبي و الأموال. ثم يسير إلى الشام فيفتحها، ثم يعتق كل مملوك و يعوّض على أصحابه [١] ..
(و قال الباقر عليه السّلام من قبله: ) -يقاتل السفيانيّ التّرك، ثم يكون استئصالهم على يد المهديّ. و أول لواء يعقده المهديّ يبعث إلى التّرك [٢] .
(و قال الصادق عليه السّلام في حديث: ) -.. (و يستخرج) حلية بيت المقدس، و التابوت الذي فيه السكينة، و مائدة بني إسرائيل، و رضاضة الألواح، و عصا موسى، و منبر سليمان، و قفيزا من المنّ الذي أنزل على بني إسرائيل أشدّ بياضا من اللّبن [٣] .
(و حلية بيت المقدس من أعظم كنوز الأرض المدفونة.. و إنّ أقلّ ما هو عليه التابوت من سرّ إلهيّ-أيها القارىء العزيز-أنه يوجّه نحو المدينة فيحرقها بمن فيها، كالقنبلة الذرّية على الأقل!. بل قيل إنه لو وجّه إلى دولة مترامية الأطراف لأعدم فيها الحياة كأشد مما تفعل القنابل الهيدروجينية و النيترونية و الصواريخ النّوويّة التي صنعها الإنسان. فقد سبقنا اللّه إلى صنع جهاز واحد يغني عن آلاف آلاف الأجهزة المنتشرة في المعمور، تعينه عصا موسى و سيف صاحب السيف المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه..
أمّا أمير المؤمنين عليه السّلام فقال: )
-و يسير إلى البصرة حتى يشرف على بحرها، و معه التابوت و عصا موسى.
فيعزم عليه-يعني على التابوت-فيزفر في البصرة زفرة فتصير بحرا لجّيّا، لا يبقى فيها غير مسجدها كجؤجؤ السفينة على ظهر الماء [٤] !!!.
ق-متقاربة في اللفظ متّفقة في المعنى.
[١] الملاحم و الفتن ص ٥٨ و بشارة الإسلام ص ١٨٥ و الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٥٤.
[٢] الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٦٣.
[٣] إلزام الناصب ص ٢٢٧، و غاية المرام ص ٧٠٤.
[٤] بشارة الإسلام ص ٧١ و البحار ج ٥٣ ص ٨٥ و الملاحم و الفتن ص ١٠٢ بعضه. راجع شيئا عجيبا من فعل التابوت في تاريخ سنيّ ملوك الأرض ص ٧٩ و في إلزام الناصب ص ١٤ تجد