يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٢٤١ - قال أمير المؤمنين عليه السّلام
-إذا هزّ رايته أضاء لها ما بين المشرق و المغرب، و وضع اللّه يده-أي يد المهديّ عليه السّلام-على رؤوس العباد-أي سلّطه عليهم-فلا يبقى مؤمن إلاّ صار قلبه أشدّ من زبر الحديد، و أعطي قوة أربعين رجلا! [١] . (و جاء عن الباقر عليه السّلام مثله بزيادة: فلا يبقى مؤمن إلاّ دخلت الفرحة إلى قلبه [١] !.. ثم روي عن أبي الحسن عليه السّلام أيضا: )
-رايته مرط مخملة سوداء، مربعة فيها جمم، لم تنشر منذ توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لا تنشر حتى يخرج المهديّ. يمدّه اللّه بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه أعدائه و أدبارهم [٢] !. (روي قريب منه عن الصادقين عليهما السّلام مع اختلاف في اللفظ، كمثل: يضربون وجوه من خالفهم و أدبارهم.. و قال عليه السّلام: )
-ينشر راية رسول اللّه السوداء، فيسير الرّعب قدّامها شهرا، و عن يمينها شهرا، و عن يسارها شهرا!. و يكون عليه قميص رسول اللّه الذي كان يرتديه في أحد، و درعه السابغة. و على رأسه عمامة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم السحاب، و بيده سيفه ذو الفقار، يجرّده ثمانية أشهر.. [٣] (و سير الرّعب دليل على شدة وطأة ثورته المباركة التي لا يقف في وجهها شيء مطلقا، لأنها تكون على الكافرين عذابا صبّا!. و قد جاء مثله عن الصادق عليه السّلام بلفظ: )
-إنه يخرج موتورا غضبان أسفا لغضب اللّه على الخلق، عليه قميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الذي كان عليه يوم أحد، و عمامته السحاب، و درع رسول اللّه السابغة، و سيف رسول اللّه ذو الفقار. يجرّد السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل هرجا [٤] . (و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: )
[١] منتخب الأثر ص ١٨٦ و إعلام الورى ص ٤٣٥ و البحار ج ٥٢ ص ٣٢٨ و ص ٣٩١ عن الصادق عليه السّلام و بشارة الإسلام ص ١٩٩ بلفظ آخر و ص ٢٠١ و في إلزام الناصب ص ١٣٩ بعضه.
[٢] الحاوي للفتاوي ج ٢ ص ١٤٧ و عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٣٣ و الملاحم و الفتن ص ٥٨- ٥٩ و إلزام الناصب ص ٢٥٩ نقلا عن البيان.
[٣] بشارة الإسلام ص ١٩٩ و الغيبة للنعماني ص ١٦٥ عن الصادق عليه السّلام و مثله في البحار ج ٥٢ ص ٣٩١ و في إلزام الناصب ص ١٣٩ نصفه الأول و ص ١٨٩.
[٤] إلزام الناصب ص ١٨٩ و الغيبة للنعماني ص ١٦٥ و البحار ج ٥٢ ص ٣٦١.