يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٨١ - قال الزهريّ
زملائه من جلاوزة السلطان، و ممن كانوا يريدون قتل الإمام عليه السّلام أو طمس آثار ولادته المباركة عن أعين الناس، سمع حديثه، فعلّق عليه قائلا: -لا يكاد يخفى على الناس شيء!!! [١] .
يعني أن المولود قد عرف لدى الخاص و العام، و قد رآه الخاص و العام، و الوليّ و العدوّ.. و قد روي حديث سرقة الطّبرزين عن نسيم خادم العسكريّ عليه السّلام أيضا. )
قال محمد بن اسماعيل:
(و هو محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهم السّلام و كان من الشيوخ في ذلك العهد. ) -رأيت ابن الحسن بين المسجدين، و هو غلام [١] .
قال عبد اللّه بن صالح:
-رأيته بحذاء الحجر الأسود و الناس يتجاذبون عليه-أي على الحجر- و يتدافعون من حوله. و هو يقول: ما بهذا أمروا [٢] .. (أي أنهم لم يؤمروا بالالتفاف حول الحجر، و التفرق عن إمام زمانهم!. فقد تركوا ما يسألهم اللّه عن تركه و يعاقبهم عليه، ثم تهافتوا على ما لا يثيبهم عليه و ما لم يطلبه منهم) .
قال الزهريّ:
رأيته، و هو أحسن الناس وجها، و أطيبهم رائحة. و ما كلّمني بأكثر من أن قال: ملعون ملعون من أخّر العشاء حتى تشتبك النجوم!. ملعون ملعون من أخّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم!. [٣] (أي من يؤخّر صلاتي العشاء و الصبح إلى ما بعد وقتيهما دون عذر مشروع.. )
قال علي بن إبراهيم الأزدي:
[١] الإرشاد ص ٣٢٩ و منتخب الأثر ص ٣٥٨ و الكافي م ١ ص ٣٣٠ و إعلام الورى ص ٣٩٦ و ينابيع المودة ج ٣ ص ١٢٣.
[٢] منتخب الأثر ص ٣٧٤ و الإرشاد ص ٣٣٠ و الغيبة للطوسي ص ١٦٢ و الكافي م ١ ص ٣٣١.
[٣] البحار ج ٥٢ ص ١٥ و إلزام الناصب ص ١١٣.