يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٣٥٦ - تمهيد
سليمان عليه السّلام الذي كان يحمله تمثال أسد يبسط يده التي يضع سليمان عليه السّلام عليها قدمه ليجلس، فيتحرّك العرش و يقترب منه حتى يقعد فيعود إلى مكانه بحركة آلية دقيقة مدهشة، إلى غير ذلك من دقيق الصّنع في الزخرفة و غريب الفن الذي يتجلّى في عمارة ذلك الهيكل العجيب.
و في أيامنا هذه يحاول اليهود كشفه.. و هو يقع على مساحة يدخل منها قسم تحت المسجد الأقصى المبارك، و قسم تحت كنيسة القيامة. و الرايات الثلاث ستهتزّ حول هذا المسجد حين يفتح العرب القدس بعد أن يكون اليهود قد كشفوا معالم الهيكل الذي تعمل آلاتهم الحافرة على كشفه و أنا أكتب هذه السطور، و ليس ذلك ببعيد إن شاء اللّه تعالى.
أما أن الرايات تشبّه بالمهديّ فلأن حامليها يدّعون أنهم على الحق في محاربة اليهود، مع أنهم لا يقيمون صلاة و لا يقيمون حدّا من حدود ما أنزل اللّه، بل يحاربون بالعصبيّة العنصريّة دون غيرها..
-و قتل سريع، و موت ذريع-. يشير إلى القتل بالرصاص ذي السرعة الفائقة و بالصواريخ و القذائف و جميع وسائل الحرب التي تفني المئات و الألوف دفعة واحدة..
و إليك العلامات معنونة بعناوين مفردة، ليستطيع القارىء أن يلمّ بكل واحدة منها مميّزة بعضها عن بعض...