يوم الخلاص في ظل القائم المهدي عليه السلام - كامل سليمان - الصفحة ٣٣٣ - قال الإمام الصّادق عليه السّلام
(و قال عليه السّلام: ) -المهديّ محبوب في الخلائق، يطفىء اللّه به الفتنة الصمّاء! [١] .
(و عنه عليه السّلام: ) -أول ما يبتدىء عدل المهديّ أن ينادى في جميع العالم: ألا من كان له عند شيعتنا دين فليذكره. حتى يردّ الثومة و الخردلة، فضلا عن القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة و الأملاك فيوفّيه إياه! [٢] . (و قال: )
-إذا قام قائمنا اضمحلّت القطائع، فلا قطائع!!! [٣] . (فهو لا يعطي شيئا بالباطل يستثمره الإقطاعيّ و يستثمر اليد العاملة فيه.. ثم قال) :
-موسّع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم بالمعروف. فإذا قام قائمنا حرّم على كل ذي كنز كنزه، حتى يأتوا به و يستعين به [٤] .. (و قد سبقه جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام إلى القول في حديث القطائع التي تعطى للمقرّبين من الحكّام: )
-... ما كان في أيدي سواهم فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم، حتى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض و يخرجهم منها صفرة! [٥] . (و قال الإمام الباقر عليه السّلام في الموضوع: )
-ما كان في أيدي شيعتنا يقاطعهم على ما في أيديهم، و يترك الأرض في أيديهم [٦] . (ثم وصف الإمام الصادق عليه السّلام غنى الناس في دولة المهديّ عليه السّلام فقال: )
-يأمر مناديا فيقول: من كان له في المال حاجة فليقم!فما يقوم من الناس إلاّ رجل واحد، فيقول: أنا. فيقول القائم: إئت السادن فقل له: إن المهديّ يأمرك أن تعطيني مالا. فيقول السادن: أحث، و يحثو له في ثوبه حثوا، حتى إذا جعله في
[١] بشارة الإسلام ص ١٨٥.
[٢] البحار ج ٥٣ ص ٣٤ و إلزام الناصب ص ٢٢٠.
[٣] بشارة الإسلام ص ٢٤٦.
[٤] الكافي م ٣ ص ٦١ و إلزام الناصب ص ٢٢.
[٥] بشارة الإسلام ص ٢٥٣ بلفظ قريب.
[٦] إلزام الناصب ص ٢١.