هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦٣ - الباب الحادي عشر في جواز تصرّف الشّيعة في الأنفال
٤ [١] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: تَقَعُ فِي أَيْدِينَا الْأَمْوَالُ وَ الْأَرْبَاحُ وَ تِجَارَاتٌ [٢]، نَعْلَمُ أَنَّ حَقَّكَ [٣] فِيهَا ثَابِتٌ وَ إِنَّا عَنْ ذَلِكَ مُقَصِّرُونَ، فَقَالَ (عليه السلام): مَا أَنْصَفْنَاكُمْ إِنْ كَلَّفْنَاكُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ.
٥ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): النَّاسُ كُلُّهُمْ يَعِيشُونَ فِي فَضْلِ مَظْلِمَتِنَا [٥] إِلَّا أَنَّا أَحْلَلْنَا شِيعَتَنَا مِنْ ذَلِكَ.
٦ [٦] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي كُنْتُ وُلِّيتُ الْغَوْصَ فَأَصَبْتُ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَ قَدْ جِئْتُ بِخُمُسِهَا ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَ هِيَ حَقُّكَ، فَقَالَ: وَ مَا لَنَا مِنَ الْأَرْضِ وَ مَا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا إِلَّا الْخُمُسُ، الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا، فَقَالَ لَهُ: أَنَا [٧] أَحْمِلُ إِلَيْكَ الْمَالَ كُلَّهُ، فَقَالَ:
قَدْ طَيَّبْنَاهُ [٨] لَكَ، وَ كُلُّ مَا كَانَ فِي أَيْدِي شِيعَتِنَا مِنَ الْأَرْضِ فَهُمْ فِيهِ مُحَلَّلُونَ، وَ مُحَلَّلٌ لَهُمْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ يَقُومَ قَائِمُنَا.
أقول: الأرض المذكورة أرض البحرين بقرينة الغوص، و قد تقدّم أنّها من الأنفال، و على كلّ حال فهي متناولة للأنفال.
[١] الوسائل ٦: ٣٨٠/ ٦
[٢] الأصل: تجارات
[٣] أثبتناه من باقي النّسخ و الوسائل، و في الأصل: نعلم لك حقّك
[٤] الوسائل ٦: ٣٨٠/ ٧
[٥] ليس في ش
[٦] الوسائل ٦: ٣٨٢/ ١٢
[٧] الأصل: إن
[٨] الأصل: طيّبنا