هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٨ - التّاسع في الإيثار على النّفس لغير صاحب العيال
إِنْصَافُ الْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ حَتَّى لَا يَرْضَى لِأَخِيهِ إِلَّا بِمَا رِضَى لِنَفْسِهِ مِنْهُ، وَ مُوَاسَاةُ الْأَخِ فِي الْمَالِ، وَ ذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، لَيْسَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَ لَكِنْ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَدَعَهُ.
١١١ [١] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ، [عَلَى الْمُؤْمِنِ] [٢] قَالَ: تُقَاسِمُهُ شَطْرَ مَالِكَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ذَكَرَ الْمُؤْثِرِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ إِذَا قَاسَمْتَهُ فَلَمْ تُؤْثِرْهُ إِنَّمَا أَنْتَ وَ هُوَ سَوَاءٌ، إِنَّمَا تُؤْثِرُهُ إِذَا أَنْتَ أَعْطَيْتَهُ مِنَ النِّصْفِ الْآخَرِ.
١١٢ [٣] وَ قِيلَ لِلْبَاقِرِ (عليه السلام): إِنَّ الشِّيعَةَ عِنْدَنَا كَثِيرٌ، قَالَ: هَلْ يَعْطِفُ الْغَنِيُّ عَلَى [٤] الْفَقِيرِ؟ وَ هَلْ يَتَجَاوَزُ الْمُحْسِنُ عَنِ الْمُسِيءِ [وَ يَتَوَاسَوْنَ] [٥]؟ قِيلَ: لَا، فَقَالَ: لَيْسَ هَؤُلَاءِ شِيعَةً [الشِّيعَةُ] [٦]، مَنْ يَفْعَلُ [٧] هَذَا.
١١٣ [٨] وَ ذَكَرَ الصَّادِقُ (عليه السلام) مُوَاسَاةَ الرَّجُلِ لِإِخْوَانِهِ وَ مَا يَجِبُ لَهُ عَلَيْهِمْ فَدَخَلَ بَعْضَهُمْ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقَالَ (عليه السلام): إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَجَبَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُجَهِّزُوا إِخْوَانَهُمْ وَ أَنْ يُقَوُّوهُمْ. [٩]
التّاسع: في الإيثار على النّفس لغير صاحب العيال
١١٤ [١٠] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدُ الْمُقِلِّ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ [١١]، هَلْ تَرَى
[١] الوسائل ٦: ٢٩٨/ ٢
[٢] أثبتناه من باقي النّسخ
[٣] الوسائل ٦: ٢٩٩/ ٤
[٤] ليس في رض
[٥] أثبتناه من باقي النّسخ
[٦] أثبتناه من رض و م
[٧] ش: حتّى تفعل
[٨] الوسائل ٨: ٤١٤/ ٢
[٩] الوسائل: يقروهم
[١٠] الوسائل ٦: ٣٠١/ ٧
[١١] الحشر: ٩