نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٤٩٨ - (الثالث من الأربعة الأقطاب سيدي أحمد البدوي
فقال بشرط التوبة فتاب ورد عليه رأس ماله قال الشعراني و هذا كان سبب اعتقاد ابن اللبان في سيدي ياقوت (رضي الله عنه) و قد زوجه سيدي ياقوت ابنته و دفن تحت رجليها بالقرافة اه من الطبقات. (الثامنة) قال الشعراني أخبرني الشيخ محمد الشناوي (رضي الله عنه) قال ضاعت حمارة أخي أيام المولد فجاء إلى قبر سيدي أحمد البدوي (رضي الله عنه) فقال و اللّه لا أخرج حتى تجيء حمارتي فبينما هو جالس في القبة إذا بالحمارة واقفة جنب التابوت. (التاسعة) قال الشعراني في الطبقات الصغرى أخبرني الخواجا الحلبي قال بينما أنا مسافر بحمل قماش إلى المولد إذا سبعة فرسان أحاطوا بي ليأخذوا ما معي فقلت يا سيدي أحمد أنا في دركك فما تم الكلام حتى خرج عليهم فارس على حصان أبيض لا يرى منه إلا عيناه فطردهم حتى غابوا عني فعرفت أنه سيدي أحمد البدوي (رضي الله عنه).
(العاشرة) ان امرأة أسر الافرنج ولدها فلاذت به فأحضره إليها في قيوده. (الحادية عشرة) مر عليه رجل حامل قربة لبن فأومأ إليها بإصبعه فانقدت و انسكب اللبن و خرجت منه حية قد انتفخت ذكرها و التي قبلها ابن حجر. (الثانية عشرة) أن حجرا أسود مثبتا في ركن قبته تجاه وجه الداخل من الجهة اليمنى و فيه موضع غوص قدمين شاع بين الناس أنه أثر قدمي النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) و كل من زار الأستاذ يتبرك بمحل القدمين سعى جماعة عند بعض السلاطين في إخراجه من محله و نقله للسلطان للتبرك به فأرسل السلطان جماعة من الجند يأخذون الحجر فلما هموا بقلعه صار الحجر مما لا يقدر أحد أن يأخذه و هو على الهيئة التي كان عليها قبل ذلك فخافوا و تركوه في محله. (الثالثة عشرة) قال الشعراني و مما وقع أنني دخلت مع شيخي محمد الشناوي لزيارة سيدي أحمد البدوي (رضي الله عنه) فشاوره الشيخ في سفره إلى المدينة ليشتري رصاصا للحمام الذي عمره بطندتا فقال له سيدي أحمد البدوي من القبر سافر و توكل على اللّه. قال الشعراني في المنن و مما وقع لي مع سيدي أحمد (رضي الله عنه) أنه جاء و دعاني أيام خروج الناس من مصر إلى مولده و قال إن زرتني طبخت لك ملوخية فلما ذهبت إلى طندتا طبخ لي جميع من ضيفني فيها ملوخية مدة ثلاثة أيام من غير تواطؤ تصديقا لكلام الشيخ في المنام