نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٣٦٩ - فصل في ذكر مناقب السيد محمد بن محمد بن عبد الرزاق الشهير بمرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي
نجيبا تسامى في المشارق نوره * * * فلاحت هواديه لأهل المغارب
محمد الباني مشيد افتخاره * * * بعز المساعي و ابتذال المواهب
ربيب العلا المخضلّ سيب نواله * * * سماء الندى المنهلّ صوب السحائب
كريم السجايا الغر واسطة العلا * * * بسيم المحيا الطلق ليس بغاضب
حوى كل حلم و احتوى كل حكمة * * * ففات مرام المستمر الموارب
به ازدهت الدنيا بهاء و بهجة * * * و زانت جمالا من جميع الجوانب
مخايلة تنبيك عما وراءها * * * و أنواره تهديك سبل المطالب
له نسب يعلو بأكرم والد * * * تبلج منه عن كريم المناسب
و هي طويلة ذكرها في خاتمه رفع نقاب الخفا (و له) أيضا رحمنا اللّه و إياه بمنه و جوده و كرمه:
كاف الكياسة مع كيس إذا اجتمعا * * * يوما لمرء غدا في العصر سلطانا
بالكيس يصبح مقضيّا حوائجه * * * و بالكياسة يولي الكيس إحسانا
و الكيس منفردا مغن لصاحبه * * * و الكيس منفردا يوليه مجانا
و له في أسماء أهل الكهف على الخلاف الوارد فيهم:
بتمليخ مكسلمين مثلين بعده * * * دبرنوش مرنوش كذا أسد الكهف
و خذ شادنوشا سادس الصحب ذاكرا * * * كفشططيوش في رواية ذي العرف
نوانس مانينوس مع بطنيوشهم * * * مكرطونش تلك الروايات فاستوف
و كشفوطط كند سلططنوس هكذا * * * روينا و أرنوش على حسب الخلف
و بنبونس كثفطيط أربطانس * * * و مرطوكش عند الأجلة في الصحف
و كلبهم قطمير سابع سبعة * * * فخذ و توسل يا أخا الكرب و الرجف
و من كلامه أيضا:
توكل على مولاك و اخش عقابه * * * و داوم على التقوى و حفظ الجوارح
و قدم من البر الذي تستطيعه * * * و من عمل يرضاه مولاك صالح
و أقبل على فعل الجميل و بذله * * * إلى أهله ما استطعت غير مكالح