نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٢٣٣ - الباب الثاني في ذكر مناقب الحسن و الحسين و باقي الأئمة الاثني عشر
همو أهل بيت أذهب الرجس عنهمو * * * و أطلعهم أفق الهدى أنجما زهرا
موالاتهم فرض على كل مسلم * * * و حبهمو أسنى الذخائر للأخرى
و ما أنا للصحب الكرام بمبغض * * * فإني أرى البغضاء في حقهم كفرا
همو جاهدوا في اللّه حق جهاده * * * و هم نصروا دين الهدى بالظبا نصرا
عليهم سلام اللّه ما دام ذكرهم * * * لدى الملإ الأعلى و أكرم به ذكرا
و لبعضهم:
هم العروة الوثقى لمعتصم بها * * * مناقبهم جاءت بوحي و إنزال
مناقب في الشورى و في هل أتى أتت * * * و في سورة الأحزاب يعرفها التالي
و هم آل بيت المصطفى فودادهم * * * على الناس مفروض بحكم و اسجال
و قال آخر:
هم القوم من أصفاهم الود مخلصا * * * تمسك في أخراه بالسبب الأقوى
هم القوم فاقوا العالمين مناقبا * * * محاسنهم تجلى و آثارهم تروى
موالاتهم فرض و حبهمو هدى * * * و طاعتهم ود و ودهمو تقوى
و للشافعي (رضي الله عنه):
آل النبي ذريعتي * * * و همو إليه وسيلتي
أرجو بهم أعطى غدا * * * بيدي اليمين صحيفتي
(و حكي) أن بعض الوعاظ أطنب في مدح آل البيت الشريف و ذكر فضائلهم حتى كادت الشمس أن تغرب فالتفت إلى الشمس و قال مخاطبا لها:
لا تغربي يا شمس حتى ينقضي * * * مدحي لآل محمد و لنسله
و اثني عنانك إن أردتي ثناءهم * * * أنسيت إذ كان الوقوف لأجله
إن كان للمولى وقوفك فليكن * * * هذا الوقوف لفرعه و لنجله
فطلعت الشمس و حصل في ذلك المجلس أنس كثير و سرور عظيم انتهى من درر الأصداف و ما أحسن ما قاله أبو الفضل الواعظ (رحمه الله):