نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٣٥٤ - الباب الثالث في ذكر جماعة من أهل البيت لهم في مصر القاهرة مزارات مشهورة و مساجد معمورة
يوسف ٥٥ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ القصص ٤ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ القصص ٥ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ القصص ٦ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ القصص ١٩ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ غافر ٢٩ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ غافر ٢٦ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ الأعراف ١٢٩ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ الأعراف ١٢٧ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغارِبَهَا الأعراف ١٣٧ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ الأعراف ١١٠ و الشعراء ٣٥ فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ كُنُوزٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ الشعراء ٥٧ قيل المقام الكريم الفيّوم و قيل ما كان لهم من المنابر و المجالس التي تجلس فيها الملوك؛ كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ الدخان ٢٥ مُبَوَّأَ صِدْقٍ يونس ٩٣ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ البقرة ٢٦٥ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ المائدة ٢١ قيل هي مصر؛ نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ السجدة ٢٧ وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَ جاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ يوسف ١٠٠ فجعل الشام بدوا و سمى مصر مصرا و مدينة، و قد ورد في مصر عدة أخبار منها ما روي عن كعب بن مالك عن أبيه قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقول: «إذا اقتحمتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة و رحما». و في صحيح مسلم عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «ستفتحون مصر و هي أرض يسمى فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة و رحما».
و قال (صلّى اللّه عليه و سلم): «إذا فتح اللّه عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض فقال أبو بكر: و لم يا رسول اللّه؟ قال: لأنهم و أزواجهم في رباط إلى يوم القيامة». أورده الشيخ عبد اللّه الشرقاوي في تحفة الناظرين. و في حاشيته على التحرير ما نصه: و قد اختار الغنى مصر و تبعه الذل و اختار الكرم الشام و تبعته الشجاعة و الفقر و خص الغرب بالبخل و سوء الخلق و الحجاز بالقناعة و الصبر و العراق بالعلم و العقل. و في حاشية البرماوي على المنهج قال بعضهم: شأنها عجيب و سرها غريب خلقها أكثر من رزقها من لم يخرج منها لم يشبع. قال بعض الحكماء: نيلها عجب و ترابها ذهب و نساؤها لعب و صبيانها طرب و أمراؤها جلب و هي لمن غلب و الداخل فيها مفقود و الخارج منها مولود، و في الحديث: «يساق