نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٣٠٠ - فصل في ذكر مناقب سيدنا جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
ابن محمد في ذلك الوقت فقال له المنصور يا أبا عبد اللّه لم خلق اللّه الذباب؟ قال ليذل به الجبابرة فسكت المنصور. قال سفيان الثوري سمعت جعفرا الصادق يقول: عزت السلامة حتى لقد خفي مطلبها فإن تك في شيء فيوشك أن تكون في الخمول، و إن طلبت في الخمول فلم توجد فيوشك أن تكون في العزلة و الخلوة، فإن لم توجد في العزلة و الخلوة فيوشك أن تكون في كلام السلف، و السعيد من وجد في نفسه خلوة تشغله عن الناس. روى محمد بن حبيب عن جعفر الصادق ابن محمد عن أبيه عن جده و رفعه قال: ما من مؤمن أدخل على قوم سرورا إلا خلق اللّه من ذلك السرور ملكا يعبد اللّه يحمده و يمجده فإذا صار المؤمن في لحده أتاه ذلك السرور الذي أدخله على أولئك ملكا فيقول أنا اليوم أونس وحشتك و ألقنك و أثبتك بالقول الثابت و أشهد بك مشاهد القيامة و أشفع بك إلى ربك و أريك منزلتك في الجنة كذا في الفصول المهمة.