نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٧٩ - فصل في ذكر نبذة من أحاديثه الشريفة
أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها و خروج الدابة على الناس ضحى فأيتهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا. (حم م د ه) عن ابن عمر. إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له أ لم نصح لك جسمك و نروك من الماء البارد. (ت ك) عن أبي هريرة. إن لصاحب الحق مقالا. (حم) عن عائشة (حل) عن أبي حميد الساعدي. إن لك من الأجر على قدر نصبك و نفقتك. (ك) عن عائشة. إن أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب و إياك و مجالسة الأغنياء و لا تستخلفي ثوبا حتى ترقعيه. (ت ك) عن عائشة. إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة و ما هي أولها ملامة و ثانيها ندامة و ثالثها عذاب يوم القيامة إلا من عدل. (طب) عن عوف بن مالك. أنزلوا الناس منازلهم (م د) عن عائشة. أنشد اللّه رجال أمتي لا يدخلون الحمام إلا بمئزر و أنشد اللّه نساء أمتي لا يدخلن الحمام. ابن عساكر عن أبي هريرة. انصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل كيف أنصره ظالما؟ قال تحجزه عن الظلم فإن ذلك نصره (حم خ ت) عن أنس. أهل الجنة عشرون و مائة ثمانون منها من هذه الأمة و أربعون من سائر الأمم (حم ت ه حب ك) عن بريدة. (طب) عن ابن عباس و عن ابن مسعود و عن أبي موسى. أهل الجور و أعوانهم في النار. (ك) عن حذيفة. أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة و أهل مكة و أهل الطائف. (طب) عن عبد اللّه بن جعفر.
أوصيك بتقوى اللّه تعالى في سر أمرك أو علانيته و إذا سألت فأحسن و لا تسألن أحدا شيئا و لا تقض أمانة و لا تقض بين اثنين. (حم) عن أبي ذر. أوصي الخليفة من بعدي بتقوى اللّه و أوصيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم و يرحم صغيرهم و يوقر عالمهم و أن لا يضربهم فيذلهم و لا يوحشهم فيكفرهم و أن لا يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم. (هق) عن أبي أمامة. أ لا أدلكم على ما يمحو اللّه به الخطايا و يرفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره و كثرة الخطى إلى المساجد و انتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط. فذلكم الرباط. مالك (حم م ت ن) عن أبي هريرة. أ لا أرقيك برقية رقاني بها جبريل تقول باسم اللّه أرقيك و اللّه يشفيك من كل داء يأتيك من شر النفاثات في العقد