نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٤٧٨ - (فالأول من السادة الأشراف الأربعة سيدي أحمد بن الرفاعي)
أي أولادي يد القدرة لا تكتب بسواد هذه مكتوبة بالنور، و ذكرها و التي قبلها صاحب درر الأصداف. (الرابعة) لما حج (رضي الله عنه) و وقف على القبر الشريف أنشد:
في حالة البعد روحي كنت أرسلها * * * تقبل الأرض عني و هي نائبتي
و هذه دولة الأشباح قد حضرت * * * فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي
فخرجت له اليد الشريفة من القبر فقبلها بحضرة الناس و هم ينظرون كذا في درر الأصداف و حاشية الجمل على الهمزية قال الشيخ سليمان الجمل و وقع ذلك أيضا لشيخ الناظم القطب المرسي فإنه قال صافحت بكفي هذه كف النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) مرارا انتهى. لكن المشهور بهذه الكرامة سيدي علي الرفاعي الشهير بأبي شباك الذي بمسجد ذخيرة الملك بسوق السلاح تجاه مدرسة السلطان حسن و لقائل أن يقول لا مانع من وقوعها لهما و اللّه أعلم. (الخامسة) قال الشعراني في المنن أخبرني الشيخ أحمد الخنازيري الضرير أنه بات عنده في مشهده الذي في البرية فقال له الخادم لا تقدر تنام هنا من الهيبة التي تقع في الليل فقال توكلت على اللّه فلما دخل وقت العشاء ارتعد من الهيبة حتى كادت مفاصله تنقطع و صارت السباع تجأر خارج المقام و أبوابه الحديد يحس بها تفتح و ترد و لها صوت عظيم قال ثم إني أحسست بشخص جلس عندي و قال ليلة مباركة أ ما تقرأ القرآن أقرأ معك؟
فقلت له نعم فقرأت أنا و إياه من سورة النحل إلى سورة النجم فلما قرب طلوع الفجر أتاني برغيفين و إناءين في أحدهما لبن دسم و في الآخر عسل نحل فأكلت حتى شبعت فطلع الفجر فلم أجده قال ثم إن الخادم جاءني و قال خاطري معك في هذه الليلة فإن أحدا لا يقدر ينام هنا أبدا قال فقصصت عليه القصة فقال هذا الذي قرأ معك و أطعمك هو سيدي أحمد انتهى. (السادسة) أراد شراء بستان فأبى صاحبه بيعه إلا بقصر في الجنة فأرعد و تغير و اصفرّ ثم قال قد اشتريته منك بذلك قال اكتب لي خطك فكتب بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما ابتاع إسماعيل من العبد أحمد الرفاعي ضامنا على كرم اللّه تعالى له قصرا في الجنة يحف به حدود