نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص)
(١)
المدخل
٤ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٥ ص
(٣)
الباب الأول في ذكر سيرته
١٣ ص
(٤)
فصل في ذكر نسبه
٢٧ ص
(٥)
فصل تعاهد قريش على قتله
٣٢ ص
(٦)
فصل في ذكر الهجرة و ما يتصل بها
٣٩ ص
(٧)
فصل في ذكر شيء من خصائصه و دلائل نبوته
٤٧ ص
(٨)
فصل في ذكر بعض شمائله و معجزاته
٥٩ ص
(٩)
فصل في ذكر نبذة من أحاديثه الشريفة
٦٦ ص
(١٠)
فصل في غزواته
٨١ ص
(١١)
فصل في ذكر أعمامه
٨٧ ص
(١٢)
فصل في ذكر مناقب سيدنا أبي بكر الصديق
١٠٩ ص
(١٣)
فصل في ذكر بعض كلامه
١١٧ ص
(١٤)
فصل في ذكر مناقب سيدنا عمر بن الخطاب
١٢٣ ص
(١٥)
فصل في ذكر نبذة من كلامه
١٣٦ ص
(١٦)
فصل في ذكر مناقب سيدنا عثمان بن عفان
١٤٤ ص
(١٧)
فصل في ذكر مناقب سيدنا علي بن أبي طالب ابن عم الرسول و سيف اللّه المسلول
١٥٦ ص
(١٨)
فصل في ذكر بعض من كلامه
١٦٦ ص
(١٩)
فصل في ذكر شيء من شجاعته
١٧٥ ص
(٢٠)
فصل في الكلام على وقعة الجمل و قتال صفين
١٨٠ ص
(٢١)
الباب الثاني في ذكر مناقب الحسن و الحسين و باقي الأئمة الاثني عشر
٢٢١ ص
(٢٢)
فصل في ذكر مناقب سيدنا الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب
٢٣٩ ص
(٢٣)
فصل في ذكر طرف من أخباره و مصالحته لمعاوية و ما يتصل بذلك
٢٤٣ ص
(٢٤)
فصل في ذكر نبذة من كلامه
٢٤٥ ص
(٢٥)
فصل في ذكر مناقب سيدنا الحسين السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب
٢٥٣ ص
(٢٦)
فصل في خروجه إلى العراق و استشهاده
٢٥٦ ص
(٢٧)
فصل اختلفوا في رأس الحسين
٢٦٩ ص
(٢٨)
فصل في ذكر مناقب سيدنا علي بن الحسين
٢٨٠ ص
(٢٩)
فصل في ذكر سيدنا محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين
٢٨٨ ص
(٣٠)
فصل في ذكر مناقب سيدنا جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
٢٩٤ ص
(٣١)
فصل في ذكر مناقب سيدنا موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٠١ ص
(٣٢)
فصل في ذكر مناقب سيدنا علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٠٩ ص
(٣٣)
فصل في ذكر ولاية العهد من المأمون للرضا
٣١٦ ص
(٣٤)
فصل في ذكر مناقب محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٢٦ ص
(٣٥)
فصل في ذكر مناقب سيدنا علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٣٤ ص
(٣٦)
فصل في ذكر مناقب الحسن الخالص بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين ابن علي بن أبي طالب
٣٣٨ ص
(٣٧)
فصل في ذكر مناقب محمد بن الحسن الخالص بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٤٢ ص
(٣٨)
(تتمة في الكلام على أخبار المهدي)
٣٤٥ ص
(٣٩)
(و هذه نبذة من الأحاديث الواردة في حقه)
٣٤٥ ص
(٤٠)
(فوائد)
٣٤٨ ص
(٤١)
الباب الثالث في ذكر جماعة من أهل البيت لهم في مصر القاهرة مزارات مشهورة و مساجد معمورة
٣٥١ ص
(٤٢)
فصل في ذكر مناقب السيدة سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٥٨ ص
(٤٣)
فصل في ذكر مناقب السيدة رقية بنت الامام علي بن أبي طالب
٣٦٣ ص
(٤٤)
فصل في ذكر مناقب السيد محمد بن محمد بن عبد الرزاق الشهير بمرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي
٣٦٥ ص
(٤٥)
فصل في ذكر مناقب السيدة زينب بنت الإمام علي كرم اللّه وجهه
٣٧٦ ص
(٤٦)
فصل في ذكر مناقب السيدة فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٨٢ ص
(٤٧)
فصل في ذكر مناقب السيدة عائشة بنت جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
٣٨٦ ص
(٤٨)
فصل في ذكر مناقب السيدة نفيسة بنت سيدي حسن الأنور بن السيد زيد الأبلج بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب
٣٨٧ ص
(٤٩)
فصل في ذكر مناقب السيد حسن الأنور والد السيدة نفيسة و أخيه السيد محمد الأنور والدهما السيد زيد الأبلج بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب
٣٩٩ ص
(٥٠)
فصل في ذكر مناقب السيد زيد بن السيد علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
٤٠٢ ص
(٥١)
فصل و من أهل البيت السيد إبراهيم ابن السيد زيد
٤٠٦ ص
(٥٢)
فصل في ذكر مناقب حسين أبي علي المشهور بأبي العلاء الحسيني
٤٠٨ ص
(٥٣)
فصل و من أهل البيت
٤١١ ص
(٥٤)
فصل و من أهل البيت السيدة فاطمة بنت السيد علي الرضا
٤١٧ ص
(٥٥)
الباب الرابع في ذكر مناقب الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب
٤٢٣ ص
(٥٦)
فصل في ذكر مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطا بن ماه الكوفي مولى بني تيم اللّه بن ثعلبة
٤٢٦ ص
(٥٧)
فصل في ذكر مناقب إمام دار الهجرة أبي عبد اللّه مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي
٤٣٣ ص
(٥٨)
فصل في ذكر مناقب إمامنا الشافعي
٤٤٠ ص
(٥٩)
فصل في ذكر مناقب الإمام أبي عبد اللّه أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس الشيباني المروزي ثم البغدادي الحافظ
٤٦٥ ص
(٦٠)
خاتمة الكتاب في ذكر مناقب الأربعة الأقطاب
٤٧٣ ص
(٦١)
(فالأول من السادة الأشراف الأربعة سيدي أحمد بن الرفاعي)
٤٧٦ ص
(٦٢)
(الثاني من الأقطاب الأربعة سيدي عبد القادر الجيلي
٤٨٣ ص
(٦٣)
(الثالث من الأربعة الأقطاب سيدي أحمد البدوي
٤٩١ ص
(٦٤)
(الرابع من الأربعة الأقطاب سيدي إبراهيم الدسوقي القرشي الهاشمي)
٥٠٠ ص
(٦٥)
(تتميم في الكلام على مناقب القطب أبي الحسن الشاذلي
٥٠٢ ص
(٦٦)
الفهرس
٥١٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ١٨٤ - فصل في الكلام على وقعة الجمل و قتال صفين

فقالت عائشة أي ماء هذا؟ قيل هذا ماء الحوأب فصرخت و قالت إنا للّه و إنا إليه راجعون سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يقول و عنده نساؤه: «ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب». ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته و قالت ردوني فأناخوا يوما و ليلة و قال لها عبد اللّه بن الزبير إنه كذب يعني ليس هذا ماء الحوأب و لم يزل بها و هي تمتنع فقال النجاء النجاء فقد أدرككم علي بن أبي طالب فارتحلوا و نزلوا على البصرة و استولوا عليها بعد قتال شديد مع عثمان بن حنيف عاملها و قتل من أصحابه أربعون رجلا و أمسك فنتفت لحيته و رأسه و أشفار عينيه و حاجباه و سجن؛ هذا و قد سار علي (رضي الله عنه) من المدينة في عسكره على قصد الشام و كان ذلك في آخر ربيع الآخر سنة ست و ثلاثين، فبينما هو في مسيره إذ أتاه رسول أم الفضل يخبره عن طلحة و الزبير و عائشة بما كان منهم فلما بلغه ذلك دعا وجوه أهل المدينة فخطبهم فحمد اللّه و أثنى عليه و قال إن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح أوّله فانصروا اللّه ينصركم و يصلح أمركم، ثم إنه أعرض عن المسير إلى الشام و حث عليه إلى جهة البصرة رجاء أن يدرك طلحة و الزبير و عائشة فلما انتهى إلى الربذة أتاه الخبر بأنهم سبقوا إلى البصرة و قد نزلوا بفنائها، ثم إنه كتب و هو بالربذة إلى طلحة و الزبير: أما بعد يا طلحة و يا زبير فقد علمتما أني لم أرد الناس حتى أرادوني و لم أبايعهم حتى أكرهوني و أنتما أوّل من بادر إلى بيعتي و لم تدخلا في هذا الأمر لسلطان غالب و لا لغرض حاضر و أنت يا زبير فارس قريش و أنت يا طلحة فارس المهاجرين و دفعكما هذا الأمر قبل دخولكما فيه كان أوسع لكما من خروجكما عنه الآن و هؤلاء هم بنو عم عثمان و أولياؤه المطالبون به و أنتما رجلان من المهاجرين و قد أخرجتما أمكما من بيتها الذي أمرها اللّه أن تقر فيه و اللّه حسبكما و السلام. و كتب إلى عائشة (رضي الله عنها)، أما بعد: فإنك خرجت من بيتك تطلبين أمرا كان عنك موضوعا ثم تزعمين أنك لم تريدي إلا الإصلاح بين الناس فخبريني ما للنساء وقود العسكر و زعمت أنك مطالبة بدم عثمان و عثمان رجل من بني أمية و أنت امرأة من بني تيم بن مرة لعمري إن الذي أخرجك لهذا الأمر و حملك عليه لأعظم ذنبا إليك من‌