نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٤٦٥ - فصل في ذكر مناقب الإمام أبي عبد اللّه أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس الشيباني المروزي ثم البغدادي الحافظ
فصل في ذكر مناقب الإمام أبي عبد اللّه أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس الشيباني المروزي ثم البغدادي الحافظ
و في تاريخ ابن خلكان ما نصه: الإمام أحمد بن حنبل هو أبو عبد اللّه أحمد ابن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد اللّه بن حيان بن عبد اللّه ابن أنس بن عوف بن واسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن واسط بن هنب بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الشيباني المروزي الأصل قال هذا هو الصحيح في نسبه اه. ولد الإمام أحمد (رضي الله عنه) سنة أربع و ستين و مائة في شهر ربيع الأول بمرو و قيل ببغداد و نشأ بها قال ابن خلكان كان الإمام أحمد إمام المحدثين صنف كتابه المسند و جمع فيه من الحديث ما لم يتفق لغيره قيل و كان يحفظ ألف ألف حديث و كان من أصحاب الإمام الشافعي و خواصه (رضي الله عنهما) و لم يزل مصاحبه إلى أن ارتحل الشافعي إلى مصر اه. و كان شيخا أسمر مديد القامة يخضب بالحناء. و في طبقات الشعراني و كان يقول رأيت رب العزة في المنام فقلت يا رب ما أفضل ما يتقرب به المتقربون إليك؟ فقال بكلامي يا أحمد فقلت بفهم أو بغير فهم؟ قال بفهم و بغير فهم، و كان (رضي الله عنه) إذا جاءه طالب حديث وحده لم يحدثه حتى يكون معه غيره، و كان يقول تزوج يحيى بن زكريا (عليهما السلام) مخافة النظر، و كان (رضي الله عنه) يضرب به المثل في اتباع السنة و اجتناب البدعة، و كان لا يدع قيام الليل قط و له في كل يوم و ليلة ختمة و كان يسر ذلك عن الناس قال أبو عصمة بت ليلة عند أحمد (رضي الله عنه) فجاءني بماء فوضعه فلما أصبح