نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٢٧٩ - فصل اختلفوا في رأس الحسين
و من كلامه (رضي الله عنه):
فإن تكن الدنيا تعد نفيسة * * * فإن ثواب اللّه أعلى و أنبل
و إن يك لا بدّ من الموت للفتى * * * فقتل امرئ في اللّه بالسيف أجمل
و إن تكن الأرزاق قسما مقدرا * * * فقلة حرص المرء في الكسب يجمل
و إن تكن الأموال للترك جمعها * * * فما بال متروك به المرء يبخل
و قال (رضي الله عنه):
إذا ما عضك الدهر * * * فلا تجنح إلى الخلق
و لا تسأل سوى اللّه * * * المغيث العالم الحق
فلو عشت و قد طفت * * * من الغرب إلى الشرق
لما صادفت من يقدر * * * أن يسعد أو يشقي
و قال (رضي الله عنه) من قصيدة طويلة هذا أولها:
إذا استنصر المرء امرأ لأذية * * * فناصره و الخاذلون سواء
أنا ابن الذي قد تعلموا مكانه * * * و ليس على الحق المبين طحاء
أ ليس رسول اللّه جدي و والدي * * * أنا البدر إن حل النجوم خفاء
أ لم ينزل القرآن خلف بيوتنا * * * صباحا و من بعد الصباح مساء
ينازعني و اللّه بيني و بينه * * * يزيد و ليس الأمر حيث يشاء
فيا نصحاء اللّه أنتم ولاته * * * و أنتم على أديانه أمناء
بأي كتاب أم بأية سنة * * * تناولها عن أهلها البعداء
و من كلامه (رضي الله عنه):
ذهب الذين أحبهم * * * و بقيت فيمن لا أحبه
فيمن أراه يسبني * * * ظهر المغيب و لا أسبه
أ فلا يرى أن فعله * * * مما يسير إليه غبه
حسبي بربي كافيا * * * مما اجتنى و البغي حسبه
انتهى من الفصول المهمة.