نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٤٧٥ - خاتمة الكتاب في ذكر مناقب الأربعة الأقطاب
و هم سيدي أحمد الرفاعي و سيدي عبد القادر الجيلي و سيدي أحمد البدوي و سيدي ابراهيم الدسوقي و كلهم أشراف من أهل البيت ينتهي نسبهم إلى الحسين ابن علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم) إلا سيدي عبد القادر فإلى سيدنا الحسن السبط ابن سيدنا علي بن أبي طالب كما ستعرف ذلك إن شاء اللّه تعالى في الكلام على ترجمته قال سيدي حسن يخاطب أخاه سيدي أحمد البدوي: و اعلم يا أخي أن كل بلاد لها رجال و لكل رجال قطب يحكم عليهم بمشيئة اللّه تعالى اه قال المناوي في شرحه على الجامع قال ابن عربي قدس اللّه سره من رجال اللّه تعالى رجل واحد و قد يكون امرأة في كل زمان و هو القاهر فوق عباده له الاستطالة على كل شيء شهم شجاع مقدام كثير الدعوى بحق يقول حقا و يحكم عدلا قال و كان صاحب هذا المقام عبد القادر الجيلاني، ببغداد انتهى. و في زبدة الأعمال قال سراج الحرم أبو بكر السكتاني (قدس سره) النقباء ثلاثمائة و النجباء سبعون و الأبدال أربعون و الأخيار سبعة و العمد أربعة و الغوث واحد ثم مسكن النقباء المغرب و مسكن النجباء مصر و مسكن الأبدال الشام و الأخيار سياحون في الأرض و العمد في زوايا الأرض و مسكن الغوث مكة فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ثم النجباء ثم الأخيار ثم العمد فإن أجيبوا و إلا ابتهل فيها الغوث فلا تتم مسألته حتى تجاب دعوته انتهى. قال المناوي رأيت في شرح مقدمة الوصول للشيخ ابراهيم المواهبي نقلا عن شيخه العارف أبي المواهب التونسي (رضي الله عنهما) أن أول من تولى القطبانية من المصطفى (صلّى اللّه عليه و سلم) فاطمة الزهراء مدة حياتها (رضي الله عنها) ثم انتقلت منها إلى أبي بكر و عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن رضي