مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٥ - ٢١- باب تفسير آيات من سورة النساء
السري قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أخبرني عن دعائم الإسلام التي عليها لا يسع أحد من الناس التقصير عن معرفة شيء منها التي من قصر عن [معرفة] شيء منها فسد عليه دينه و لم يقبل منه عمله [علمه و من عرفها و عمل بها صلح له دينه و قبل منه عمله] و لم يضيق ما هو فيه بجهل شيء جهله
قال قل شهادة أن لا إله إلا اللّه و الإيمان برسوله و الإقرار بما جاء من عند اللّه و الزكاة و الولاية التي أمر اللّه بها [و هي] ولاية [آل] محمد (عليهم السلام) قال قلت هل في الولاية شيء دون شيء فضل يعرف لمن أخذ به قال نعم] قول اللّه [تعالى] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
١٤- فرات قال حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أكبر الكبائر سبع الشرك باللّه العظيم و قتل النفس التي حرم اللّه و أكل أموال اليتامى و عقوق الوالدين و قذف المحصنة و الفرار من الزحف و إنكار ما أنزل اللّه أما فأما الشرك باللّه العظيم فقد بلغكم ما أنزل اللّه و ما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فردوا على اللّه و على رسوله.
و أما قتل النفس الحرام فقتل الحسين (عليه السلام) و أصحابه [رحمهم اللّه تعالى] و أما أكل أموال اليتامى فقد ظلموا فيئنا و ذهبوا به و أما عقوق الوالدين فقد قال اللّه تعالى في كتابه النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ و هو أب لهم فعقوه في ذريته [و] في قرابته و أما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) على منابرهم.
و أما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين علي [بن أبي طالب] (عليه السلام) [على] البيعة طائعين غير كارهين ثم فروا عنه و خذلوه و أما