مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٦ - ١٩- باب تفسير آيات من سورة البقرة
الضلال و كل من أقر بالدعوة الظاهرة.
٥٨- عنه عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن إبليس أ كان من الملائكة أو هل كان يلي شيئا من أمر السماء قال لم يكن من الملائكة و لم يكن يلي شيئا من أمر السماء و كان من الجن، و كان مع الملائكة و كانت الملائكة ترى أنه منها، و كان اللّه يعلم أنه ليس منها، فلما أمر بالسجود كان منه الذي كان.
٥٩- عنه عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن أول كفر كفر باللّه حيث خلق اللّه آدم كفر إبليس حيث رد على اللّه أمره، و أول الحسد حيث حسد ابن آدم أخاه، و أول الحرص حرص آدم، نهي عن الشجرة فأكل منها فأخرجه حرصه من الجنة.
٦٠- عنه عن جابر الجعفي عن جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) قال إن اللّه اختار من الأرض جميعا مكة و اختار من مكة بكة، فأنزل في بكة سرادقا من نور محفوفا بالدر و الياقوت، ثم أنزل في وسط السرادق عمدا أربعة، و جعل بين العمد الأربعة لؤلؤة بيضاء و كان طولها سبعة أذرع في ترابيع البيت، و جعل فيها نورا من نور السرادق بمنزلة القناديل و كانت العمد أصلها في الثرى و الرءوس تحت العرش،
و كان الربع الأول من زمرد أخضر، و الربع الثاني من ياقوت أحمر، و الربع الثالث من لؤلؤ أبيض، و الربع الرابع من نور ساطع، و كان البيت ينزل فيما بينهم مرتفعا من الأرض، و كان نور القناديل يبلغ إلى موضع الحرم و كان أكبر القناديل مقام إبراهيم، فكان القناديل ثلاثمائة و ستين قنديلا فالركن الأسود باب الرحمة إلى ركن الشامي فهو باب الإنابة و باب الركن الشامي باب التوسل،