مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٨ - ١٣- باب معنى بسم اللّه
عبد اللّه هل ركبت سفينة قط قال نعم.
قال فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك و لا سباحة تغنيك قال نعم قال فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك فقال نعم قال الصادق (عليه السلام).
فذلك الشيء هو اللّه القادر على الإنجاء حيث لا منجي و على الإغاثة حيث لا مغيث ثم قال الصادق (عليه السلام) و لربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فيمتحنه اللّه بمكروه لينبهه على شكر اللّه تبارك و تعالى و الثناء عليه و يمحق عنه وصمة تقصيره عند تركه قول بسم اللّه الرّحمن الرّحيم.
٨- فى البحار عن دعوات الراوندي، قال الصادق (عليه السلام) أغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة و افتحوا أبواب الطاعة بالتسمية.
٩- عنه عن كتاب المحتضر، للشيخ حسن بن سليمان من كتاب السيد حسن بن كبش بإسناده عن الصادق (عليه السلام) قال إذا كان يوم القيامة تقبل أقوام على نجائب من نور ينادون بأعلى أصواتهم الحمد للّه الذي أنجزنا وعده الحمد للّه الذي أورثنا أرضه نتبوأ من الجنة حيث شئنا قال فتقول الخلائق هذه زمرة الأنبياء فإذا النداء من عند اللّه عز و جل.
هؤلاء شيعة علي بن أبي طالب و هو صفوتي من عبادي و خيرتي فتقول الخلائق إلهنا و سيدنا بما نالوا هذه الدرجة فإذا النداء من قبل اللّه عز و جل نالوها بتختمهم في اليمين و صلاتهم إحدى و خمسين و إطعامهم المسكين و تعفيرهم الجبين و جهرهم في الصلاة ببسم اللّه الرحمن الرحيم.
١٠- روى الطبرسى عن الصادق (عليه السلام) انه قال: ما لهم قاتلهم اللّه عمدوا إلى أعظم آية في كتاب اللّه فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها و هي