مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٧٠ - ٢٤- باب تفسير آيات من سورة الاعراف
لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قال أخرج اللّه من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة كالذر فعرفهم نفسه و لو لا ذلك لم يعرف أحد ربه و قال أ لست بربكم قالوا بلى و إن هذا محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و علي أمير المؤمنين (عليه السلام).
٧٥- عنه حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن رجل من الكوفيين عن محمد بن عمر عن عبد اللّه بن الوليد قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما يقول أصحابك في أمير المؤمنين (عليه السلام) و عيسى و موسى أنهم أعلم قال قلت ما يقدمون على أولي العزم أحدا قال أما إنك لو حاججتهم بكتاب اللّه لحججتهم قال قلت و أين هذا في كتاب اللّه قال إن اللّه قال في موسى و كتبنا له في الألواح من كلّ شيء موعظة و لم يقل كل شيء و قال في عيسى و لأبيّن لكم بعض الّذي تختلفون فيه و لم يقل كل شيء و قال في صاحبكم كفى باللّه شهيدا بيني و بينكم و من عنده علم الكتاب.
٧٦- عنه حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن عبد اللّه بن عبد الرحمن عن الهيثم بن واقد عن مقرن قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا أمير المؤمنين و على الأعراف رجال يعرفون كلّا بسيماهم فقال نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم و نحن الأعراف الذين لا يعرف اللّه عز و جل إلا على الصراط فلا يدخل الجنة إلا من عرفناه و نحن عرفناه و لا يدخل النار إلا من أنكرنا و أنكرناه
إن اللّه لو شاء لعرف العباد نفسه و لكن جعلنا أبوابه و صراطه و سبيله و الوجه الذي يؤتى منه فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون و لا سواء من اعتصم الناس به و لا سواء من ذهب حيث ذهب الناس ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في