مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١٢ - ٢٢- باب تفسير آيات من سورة المائدة
فقال و ما عليك أن تخلي بين الناس و بين ربهم فمن أراد اللّه أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه ثم قال و لا عليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه الشيء نبذا قلت أخبرني عن قول اللّه «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» قال من حرق أو غرق أو غدر ثم سكت فقال تأويلها الأعظم إن دعاها فاستجابت له.
١٢٤- محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محمّد الهاشميّ عن أبيه عن أحمد بن عيسى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ إنما وليّكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا قال إنما يعني أولى بكم أي أحقّ بكم و بأموركم و أنفسكم و أموالكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا يعني عليّا و أولاده الأئمّة (عليهم السلام) إلى يوم القيامة ثم وصفهم اللّه عزّ و جلّ: فقال
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) في صلاة الظّهر و قد صلّى ركعتين و هو راكع و عليه حلّة قيمتها ألف دينار و كان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) كساه إيّاها و كان النّجاشيّ أهداها له فجاء سائل فقال السّلام عليك يا وليّ اللّه و أولى بالمؤمنين من أنفسهم» تصدق على مسكين فطرح الحلّة إليه و أومأ بيده إليه أن احملها
فأنزل اللّه عزّ و جلّ فيه هذه الآية و صير نعمة أولاده بنعمته فكلّ من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون و هم راكعون و السائل الذي سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) من الملائكة و الذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة.
١٢٥- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له قول اللّه عزّ و جلّ من