مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١ - ١٥- باب نوادر مواعظه
هؤلاء فلو أنكم إذا بلغكم عنه ما تكرهون زجرتموهم و نهرتموهم كان أزين لكم و لي.
٣٥- عنه عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ» قال كانوا ثلاثة أصناف صنف ائتمروا و أمروا فنجوا و صنف ائتمروا و لم يأمروا فمسخوا ذرا و صنف لم يأتمروا و لم يأمروا فهلكوا.
٣٦- عنه عن محمد بن مسلم قال كتب أبو عبد اللّه (عليه السلام) إلى الشيعة ليعطفن ذو السن منكم و النهى و الرأي على ذي الجهل و طلاب الرئاسة أو ليصيبنكم لعنتي أجمعين.
٣٧- عنه عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد اللّه قال انقطع نعل أبي عبد اللّه و هو في جنازة فجاءه رجل بشسعه ليناوله فقال أمسك عليك شسعك فإن صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها.
٣٨- عنه عن الحارث بن المغيرة قال لقيني أبو عبد اللّه (عليه السلام) في طريق المدينة فقال من ذا حارث فقلت نعم قال أما لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم ثم مضى فأتيته فاستأذنت عليه فدخلت فقلت لقيتني فقلت لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم فدخلني أمر عظيم
فقال نعم ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهون و ما يدخل به علينا الأذى أن تأتوه فتأنبوه و تعدلوه و تقولوا له قولا بليغا فقلت له جعلت فداك إذا لا يطيعوننا و لا يقبلون منا فقال إذا هجروهم و اجتنبوا مجالستهم.
٣٩- عنه (عليه السلام) و قد ذكر عليا (عليه السلام) فقال و الذي ذهب بنفسه ما أكل من الدنيا حراما قليلا و لا كثيرا حتى فارقها و لا عرض له أمران كلاهما للّه عز