مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٠ - ٢٢- باب تفسير آيات من سورة المائدة
فإن قتله قال كل فإن اللّه يقول وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ،
ثم قال (عليه السلام) كل شيء من السباع تمسك الصيد على نفسها إلا الكلاب المعلمة فإنها تمسك على صاحبها قال إذا أرسلت الكلب المعلم فاذكروا اسم اللّه عليه، فهو ذكاته و قوله أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ قال عنى بطعامهم الحبوب و الفاكهة غير الذبائح التي يذبحونها فإنهم لا يذكرون اسم اللّه على ذبائحهم، ثم قال و اللّه ما استحلوا ذبائحكم فكيف تستحلون ذبائحهم.
١٠- عنه حدثني أبي عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) من السحت ثمن الميتة، و ثمن الكلب، و مهر البغي، و الرشوة في الحكم، و أجر الكاهن. و قوله قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ قال قالوا قد فرغ اللّه من الأمر لا يحدث اللّه غير ما قد قدره في التقدير الأول،
فرد اللّه عليهم فقال بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ ينفق كيف يشاء أي يقدم و يؤخر و يزيد و ينقص و له البداء و المشية، و قوله كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ قال كلما أراد جبار من الجبابرة هلاك آل محمد قصمه اللّه،
قوله وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ يعني اليهود و النصارى لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ قال من فوقهم المطر و من تحت أرجلهم النبات و قوله منهم أمّة مقتصدة قال قوم من اليهود دخلوا في الإسلام فسماهم اللّه مقتصدة.
١١- عنه: قال يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِ أي لا تقولوا إن عيسى هو اللّه و ابن اللّه،.