مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٢ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
شئت، قال إن اللّه الذي رفع السماوات بغير عمد هو أرسلك قال نعم هو أرسلني،
قال باللّه الذي قامت السماوات بأمره هو الذي أنزل عليك الكتاب و أرسلك بالصلاة المفروضة و الزكاة المعقولة قال نعم، قال و هو أمرك بالاغتسال من الجنابة و بالحدود كلها قال نعم، قال فإنا آمنا باللّه و رسله و كتابه و اليوم الآخر و البعث و الميزان و الموقف و الحلال و الحرام، صغيره و كبيره، قال فاستغفر له النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و دعا له.
١١٤- عنه عن سماعة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) الغلول كل شيء غل عن الإمام و أكل مال اليتيم شبهة و السحت شبهة.
١١٥- عنه عن عمار بن مروان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ»
فقال: هم الأئمة و اللّه يا عمار درجات للمؤمنين عند اللّه و بموالاتهم و بمعرفتهم إيانا فيضاعف اللّه للمؤمنين حسناتهم و يرفع اللّه لهم الدرجات العلى، و أما قوله يا عمار «كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ» إلى قوله «المصير» فهم و اللّه الذين جحدوا حق علي بن أبي طالب (عليه السلام) و حق الأئمة منا أهل البيت فباءوا لذلك سخطا من اللّه.
١١٦- عنه عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها» قال كان المسلمون قد أصابوا ببدر مائة و أربعين رجلا، قتلوا سبعين رجلا و أسروا سبعين، فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا، قال فاغتموا بذلك فأنزل اللّه تبارك و تعالى «أَ وَ لَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها».