مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٨ - ٢٠- باب تفسير آيات من سورة آل عمران
اللّه كتاب، اللّه و الحبل من الناس هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
٩٩- عنه عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و تلا هذه الآية «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ» قال و اللّه ما ضربوهم بأيديهم و لا قتلوهم بأسيافهم، و لكن سمعوا أحاديثهم و أسرارهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا. فصار قتلا و اعتداء و معصية.
١٠٠- عنه عن أبي بصير قال قرأت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) «وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» فقال مه ليس هكذا أنزلها اللّه إنما أنزلت و أنتم قليل.
١٠١- عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سأله أبي عن هذه الآية «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» قال ليس هكذا أنزله اللّه ما أذل اللّه رسوله قط إنما أنزلت و أنتم قليل.
١٠٢- عنه عن ربعي بن حريز عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قرأ «و لقد نصركم اللّه ببدر و أنتم ضعفاء» و ما كانوا أذلة و رسول اللّه فيهم عليه و على آله السلام.
١٠٣- عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه قال رحم اللّه عبدا لم يرض من نفسه أن يكون إبليس نظيرا له في دينه و في كتاب اللّه نجاة من الردى، و بصيرة من العمى، و دليل إلى الهدى، و شفاء لما في الصدور، فيما أمركم اللّه به من الاستغفار مع التوبة قال اللّه «وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ»
و قال «وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً