مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٤ - ١٩- باب تفسير آيات من سورة البقرة
يحييها.
٣٩٦- عنه روى عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) فى قوله تعالى: «ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً» أنها كانت عشرة و فى رواية اخرى إنها كانت سبعة.
٣٩٧- عنه روى عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (عليهما السلام) فى قوله تعالى: «وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ» إنها نزلت فى اقوام لهم اموال من ربا الجاهلية كانوا يتصدقون منها، فنهى اللّه عن ذلك و أمر بالصدقة من الحلال.
٣٩٨- عنه روى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قوله تعالى: «وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ» و هو اذا لهم يقدر على ما يفضل عن قوته و قوة عياله على الاقتصاد.
٣٩٩- الطبرسى روى أبو اسحاق الثعلبى فى تفسيره مسندا الى على بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: سئل جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) من قوله: الم، فقال: فى الالف ست صفات من صفات اللّه تعالى:
الابتداء: فات اللّه ابتدأ جميع الخلق و الالف ابتداء الخلق.
الاستواء: فهو عادل غير جائر و الالف مستوفى ذاته.
الانفراد: فاللّه فرد و الالف فرد.
اتصال الخلق باللّه: و اللّه لا يتصل بالخلق و كلّهم محتاجون الى اللّه و اللّه غنى عنهم و كذلك الالف لا يتصل بالحروف و الحروف متصل به و هو منقطع من غيره و اللّه عزّ و جلّ بائن بجميع صفاته من خلقه و معناه من الالفة فكما ان اللّه عزّ و جلّ سبب الفة الخلق فكذلك الالف عليه تألفت الحروف و هو سبب الفتها.
٤٠٠- عنه عن محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام) فى قوله تعالى: «وَ مِمَّا