مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥ - ١٣- باب وصيته
١٣- باب وصيته (عليه السلام) لابي جعفر الاحول
١- روى ابن شعبة قال أبو جعفر قال لي الصادق (عليه السلام) إن اللّه جل و عز عير أقواما في القرآن بالإذاعة فقلت له جعلت فداك أين قال قال قوله و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به
ثم قال المذيع علينا سرنا كالشاهر بسيفه علينا رحم اللّه عبدا سمع بمكنون علمنا فدفنه تحت قدميه و اللّه إني لأعلم بشراركم من البيطار بالدواب شراركم الذين لا يقرءون القرآن إلا هجرا و لا يأتون الصلاة إلا دبرا و لا يحفظون ألسنتهم.
اعلم أن الحسن بن علي (عليهما السلام) لما طعن و اختلف الناس عليه سلم الأمر لمعاوية فسلمت عليه الشيعة عليك السلام يا مذل المؤمنين فقال (عليه السلام) ما أنا بمذل المؤمنين و لكني معز المؤمنين إني لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوة سلمت الأمر لأبقى أنا و أنتم بين أظهرهم كما عاب العالم السفينة لتبقى لأصحابها و كذلك نفسي و أنتم لنبقى بينهم.
يا ابن النعمان إني لأحدث الرجل منكم بحديث فيتحدث به عني فأستحل بذلك لعنته و البراءة منه فإن أبي كان يقول و أي شيء أقر للعين من التقية إن التقية جنة المؤمن و لو لا التقية ما عبد اللّه و قال اللّه عز و جل: «لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ» إلّا أن تتقوا منهم تقاة.