مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٤ - ١٩- باب تفسير آيات من سورة البقرة
ميعاد.
٣٥٠- الصدوق أبي قال حدثنا أحمد بن إدريس عن عمران بن موسى عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن إسحاق بن عمار قال قلت للصادق (عليه السلام) ما معنى قوله تبارك و تعالى من ذا الّذي يقرض اللّه قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة قال صلة الإمام.
٣٥١- عنه حدثنا محمّد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) عن عمه محمّد بن أبي القاسم قال حدثني أبو سمينة محمّد بن علي الكوفي عن موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عن صالح بن سهل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً- الآية. قال أخذ الهدهد و الصرد و الطاوس و الغراب فذبحهن و عزل رءوسهن.
ثم نحز أبدانهم في المنحاز بريشهن و لحومهن و عظامهن حتى اختلطت ثم جزأهن عشرة أجزاء على عشرة أجبل ثم وضع عنده حبا و ماء ثم جعل مناقيرهن بين أصابعه ثم قال ائتين سعيا بإذن اللّه عز و جل فتطاير بعضها إلى بعض اللحوم و الريش و العظام حتى استوت الأبدان كما كانت و جاء كل بدن حتى التزق برقبته التي فيها رأسه و المنقار.
فخلى إبراهيم عن مناقيرهن فوقعن و شربن من ذلك الماء و التقطن من ذلك الحب ثم قلن يا نبي اللّه أحييتنا أحياك اللّه فقال إبراهيم بل اللّه يحيي و يميت فهذا تفسير الظاهر قال (عليه السلام) و تفسيره في الباطن خذ أربعة ممن يحتمل الكلام فاستودعهم علمك ثم ابعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس و إذا أردت أن يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتونك سعيا بإذن اللّه عز و جل.