مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٤ - ١٩- باب تفسير آيات من سورة البقرة
٢٠١- عنه في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ» قال هي ولاية الثاني و الأول.
٢٠٢- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله «سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ» فمنهم من آمن و منهم من جحد و منهم من أقر و منهم من أنكر و منهم من يبدل نعمة اللّه.
٢٠٣- عنه عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» قال كان هذا قبل نوح أمة واحدة فبدا للّه فأرسل الرسل قبل نوح، قلت أعلى هدى كانوا أم على ضلالة قال بل كانوا ضلالا، كانوا لا مؤمنين و لا كافرين و لا مشركين.
٢٠٤- عنه عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن هذه الآية «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» قال قبل آدم و بعد نوح ضلالا فبدا للّه فبعث اللّه النبيين مبشرين و منذرين، أما إنك إن لقيت هؤلاء قالوا إن ذلك لم يزل و كذبوا إنما هو شيء بدا للّه فيه.
٢٠٥- عنه عن مسعدة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه «كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ» فقال كان ذلك قبل نوح، قيل فعلى هدى كانوا قال بل كانوا ضلالا، و ذلك أنه لما انقرض آدم و صلح ذريته بقي شيث وصيه لا يقدر على إظهار دين اللّه الذي كان عليه آدم و صالح ذريته، و ذلك أن قابيل تواعده بالقتل كما قتل أخاه هابيل،
فسار فيهم بالتقية و الكتمان، فازدادوا كل يوم ضلالا حتى لم يبق على الأرض معهم إلا من هو سلف و لحق الوصي بجزيرة في البحر يعبد اللّه، فبدا للّه تبارك و تعالى أن يبعث الرسل و لو سئل هؤلاء الجهال لقالوا قد فرغ من الأمر و كذبوا إنما هي شيء يحكم به اللّه في كل عام، ثم قرأ «فِيها