مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠١ - ١٣- باب حسن الجوار
٢- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عن أبيه (عليهما السلام) قال قرأت في كتاب علي (عليه السلام) أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) كتب بين المهاجرين و الأنصار و من لحق بهم من أهل يثرب أن الجار كالنفس غير مضارّ و لا آثم و حرمة الجار على الجار كحرمة أمّه الحديث مختصر.
٣- عنه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل ابن مهران عن إبراهيم بن أبي رجاء عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال حسن الجوار يزيد في الرّزق.
٤- عنه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن عمّه يعقوب بن سالم عن إسحاق بن عمار عن الكاهلي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن يعقوب (عليه السلام) لما ذهب منه بنيامين نادى يا ربّ أ ما ترحمني أذهبت عيني و أذهبت ابني فأوحى اللّه تبارك و تعالى لو أمتّهما لأحييتهما لك حتى أجمع بينك و بينهما و لكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها و أكلت و فلان و فلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا.
٥- عنه في رواية أخرى قال فكان بعد ذلك يعقوب (عليه السلام) ينادي مناديه كل غداة من منزله على فرسخ ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب و إذا أمسى نادى ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب.
٦- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إسحاق ابن عبد العزيز عن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال جاءت فاطمة (عليها السلام) تشكو إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بعض أمرها فأعطاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) كريسة و قال تعلمي ما فيها فإذا فيها من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يؤذي جاره و من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فليكرم ضيفه و من كان يؤمن