مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ٧٢ - (كتاب الطهارة)
و ثالثا: أنّ عبد اللّه بن مسعود سئل [١] هل كنت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة الجنّ؟
فقال: ما كان معه أحد منّا وددت أنّى كنت معه.
[١] سأله علقمة بن قيس الكوفي النخعي، و كان من أصحابه، و أخرج قصته مفصلا مسلم في صحيحه كتاب الصلاة في الجهر بالقراءة في الصبح انظر ص ١٦٩ إلى ١٧١ ج ٤ من شرح النووي، و حكم النووي بصحة الحديث و أنه لم يكن مع النبي أحد ليلة الجن: و أخرجه أيضا الترمذي بتفصيل مع اختلاف يسير في كتاب التفسير تفسير سورة الأحقاف الآية ٢٩ ج ٢ ص ١٥٨ ط دهلي، و صرح في آخره بصحة الحديث، و حسنه و أخرجه منصور على ناصف في كتاب التاج ج ٤ ص ٢٠٩ و ابن كثير ج ٤ ص ١٦٤ و الخازن ج ٤ ص ١٣٠ و الدر المنثور ج ٦ ص ٤٤ و البيهقي في سننه ج ١ ص ١١ و في فتح القدير للشوكانى أنه أخرجه عبد بن حميد و أحمد و مسلم و الترمذي و أخرجه القرطبي أيضا في ج ١٦ ص ٢١٣ و أنه لم يشهد أحد من الصحابة مع النبي (ص) ليلة الجن بإسناده. ثم نقل عن الدارقطنى أن إسناده صحيح لا يختلف و أخرجه أيضا أبو داود ج ١ ص ٥٤ الرقم ٨٥ باختصار.
قلت: و بعد اللتيا و التي قليلة الجن كانت بمكة و آيتا التيمم مدنيتان باتفاق فهما ناسختان للجواز لو فرض.