مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ٩ - مقدمة المؤلف
القاسم [١] و سالم بن عبد اللّه [٢] ..
[١] لا نعرف محمد بن القاسم من التابعين و لا من فقهاء المدينة و هكذا في نسخ الكتاب و كذا في التبيان ص ٣ ج ١ ط إيران، و الظاهر أنه من سهو الناسخ، و المراد هو القاسم بن محمد بن أبى بكر أحد الفقهاء السبعة التابعي الجليل، و قد نقل في تفسير الطبري أيضا ج ١ ص ٣٧ تحرج القاسم بن محمد عن التفسير، و كذا في مقدمة المباني ص ١٨٣ و على أى فهو من الأجلاء قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه، و في قرب الاسناد ص ٢١٠ و ذكر عند الرضا (عليه السلام) القاسم بن محمد خال أبيه، و سعيد بن المسيب فقال: كانا على هذا الأمر، و روى عنه في التهذيب و الاستبصار انظر جامع الرواة ج ٢ ص ١٩ توفي بين مكة و مدينة سنة ١١٢، و قيل: سنة ١٠٨ و قيل: سنة ١١١ و ابنته أم فروة أم الامام الصادق انظر ترجمة القاسم بن محمد ج ٢ تهذيب الأسماء و اللغات ص ٥٥ الرقم ٦٢ و الوفيات ج ١ ص ٤١٨ و الجرح و التعديل القسم الثاني من الجزء الثالث ص ١١٨ و الاعلام ج ٦ ص ١٥ و قاموس الرجال ج ٧ ص ٣٧١ و المعارف لابن قتيبة عند ذكر التابعين و الطبقات لابن سعد ج ٥ ص ١٨٧ و تذكرة الحفاظ للذهبى ص ٩٦ و منهج المقال ص ٢٦٤ و غيرها من المعاجم و كتب الرجال، و سرده الشيخ محمد طه نجف في إتقان المقال في القسم الثاني في الحسان ص ٢١٧، و أما محمد بن القاسم الأسترآبادي الكذاب الواضع للتفسير المنسوب إلى الامام العسكري الراوي فيه من المناكير فهو غير مراد للشيخ(قدّس سرّه) هيهنا كما قد عرفت، و أن الصحيح هو القاسم بن محمد.
[٢] هو سالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب التابعي روى عن سعيد بن المسيب أنه قال كان عبد اللّه بن عمر أشبه ولد عمر به، و كان سالم أشبه ولد عبد اللّه به، و سرده ابن المبارك من الفقهاء السبعة توفي سنة ١٠٦ و قال الأصمعي: سنة ١٠٥ و قال الهيثم: سنة ١٠٨ بالمدينة انظر ترجمته في تهذيب الأسماء و اللغات ج ١ ص ٢٠٧ الرقم ١٩٦ و الطبقات لابن سعد ج ٥ ص ١٩٥ و تذكرة الحفاظ ص ٨٨ و غاية النهاية ج ١ ص ٣٠١ و حلية الأولياء ج ٢ ص ١٩٣ و غيرها من المعاجم و رجال أهل السنة، و ليس له في رجال الشيعة ذكر.