مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ٢٧١ - (النوع التاسع)
كالقادحين في عليّ (عليه السلام) أو أحد الأئمّة (عليه السلام) كالخوارج، أو من غلا فيهم كالنصيريّة [١] و الخطابيّة [٢] و كذا المجسمة. فهؤلاء لا تجب الصلاة عليهم عندنا لكفرهم، و هي دعاء ليس فيها قراءة و لا تسبيح.
[١] النصيرية بضم النون و فتح الصاد و سكون الياء آخر الحروف طائفة من غلاة الشيعة يقال لهم، النصيرية نسبوا إلى رجل اسمه نصير، و كان في جماعة قريبا من سبعة عشر نفسا، و قيل: سبعين كانوا يزعمون أن عليا (عليه السلام) هو اللّه- تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا- و كان ذلك في زمنه (عليه السلام) قيل: لما سمع مقالتهم أمرهم بالتوبة و تجديد إسلامهم فامتنعوا فأمر بهم فاحرقوا فقالوا: الان تحقق أنه الله لانه بلغنا أن النبي (ص) قال: لا يعذب بالنار إلا ربها و هرب منهم نصير و اشتهر عنه هذا الكفر، و لهم جماعة ينصرون مذهبهم و ينوبون عن مقالتهم مع خلاف بينهم في كيفية إطلاق اسم الإلهية على الأئمة من أهل البيت بتفصيل ما في الكتب المرتبطة انظر اللباب ج ٣ ص ٢٢٧ و الملل و النحل بهامش الفصل ج ٢ ص ٢٤ و البحار ج ٧ ص ٢٤٩ و ريحانة الأدب ج ٤ ص ٢٠٦ و غيرها من الكتب و في ص ٩٤ من كتاب المذاهب الإسلامية للأستاذ أبي زهرة ما يدل على قلة اطلاعه كما نبهناك على ذلك غير مرة.
[٢] الخطابية بفتح الخاء المعجمة و تشديد الطاء المهملة و بعد الالف باء موحدة جماعة من غلاة الشيعة، و هم أصحاب أبي الخطاب الأسدي محمد بن أبى زينب «اسمه مقلاص) البرار الأجدع، و يكنى أبا إسماعيل و أبا الظبيان أيضا كان يقول، بإلهية الامام جعفر الصادق ثم ادعى الإلهية لنفسه، و كان يزعم أن الأئمة أنبياء، و في كل وقت رسول ناطق و صامت فالناطق على و الصامت محمد يقال لكل واحد منهم، خطابي و أن رسل اللّه تترى أى اثنان في كل وقت قالوا فجعفر أحد الرسولين إليهم و الأخر أبو الخطاب، و افترقوا فرقا شتى بشرح ما في كتب الفرق و أنهاهم المقريزى على ما نقله عنه محمد محي الدين عبد الحميد في تذييله على مقالات الاسلاميين ج ١ ص ٧٦ إلى خمسين فرقة و قد لعنه أئمتنا (ع)، و انظر تفصيل ما تلوناك في رجال الكشي ص ٢٤٦ و البحار ج ٧ من ص ٢٤٦ إلى ٢٥٩ و ج ١ ص ١٤٧ و مواضع متعددة من ج ١١ و سفينة البحار ج ١ ص ٤٠١ و مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٣١٥ و اللباب ج ١ ص ٣٧٩ و التبصير للاسفرائينى ص ١١١ و الحور العين ص ١٦٦ و المقالات و الفرق ص ٨١ و فرق الشيعة ص ٥٨ و مقالات الاسلاميين ج ١ ص ٧٥ و الملل و النحل بهامش الفصل ج ٢ ص ١٥ و شرح المواقف ط بولاق ص ٦٢٥ و الفرق بين الفرق للبغدادى ط ١٣٦٧ ص ١٥٠ و غيرها من كتب الفرق و التاريخ و الاخبار.