مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ٣٦٢
(و أجيب بمنع الرواية و بعد التسليم) ص ٥٣ س ٣ في المغسول دليلا (على أنّها مغسولة إذ وجود التحديد لا يدلّ) ص ٥٥ س ٣ و مصاحبة حور عين (حذف المضاف و رجّح هذا الوجه أبو علىّ الفارسي في كتاب الحجّة في القرآن) ص ٦٤ س ٢ بما كان عن شهوة (و أوجبنا فيه الوضوء) ص ٧٥ س ٩ أى لا تصلّوا في تلك الحال (و لا يخفى ما فيه من المبالغة في النهي عن الصلاة و أنتم سكارى بضمّ السين و إثبات الألف و قرء بضمّ السين بدون الألف كحبلى على أن يكون صفة للجماعة و بفتحها بدونها على أن يكون جمعا نحو هلكى و جوعى أو مفردا نحو امرأة سكرى فيكون صفة للجماعة: أى و أنتم جماعة سكرى، و قرء بالفتح مع الألف جمع سكران كحيارى جمع حيران قيل:
في الآية دلالة على أنّ مرتكب الكبيرة لا يخرج عن الايمان) ص ٧٥ س ٩ لو أتى بها (في تلك الحال) ص ٧٦ س ٦ من الأدعية و الأذكار (و إنّ صلاة من أحاطت به الخطرات و الوساوس الشيطانيّة في تلك الحال فلا يفقه ما يجرى على لسانه بعيدة عن مرتبة القبول، و إن حكم له ببراءة الذمّة ظاهرا لطفا و عناية منه تعالى) ص ٧٧ س ٥ لا يرفع الحدث (إذ لو رفعه لا يصحّ إطلاق الجنب على المسافر المتيمّم) ص ٧٧ س ١٧ الاجتياز (و منه يعلم النهي عن قربان الصلاة نفسها في ذينك الحالين بطريق أولى) ص ٨٠ س ١٥ مخلصين له الدين (أي العبادة أومأ يوجب الدين: أى الجزاء و الأجر و هو العبادة أيضا و هو) ص ٨٠ س ٢٠ إلّا بعد تأكيده بالإخلاص (و قد يستدلّ به على عدم صحّة عبادة الفاسق سيّما مع إصراره على الكبائر لأنّه غير مستقيم على طريق الحقّ و الصواب بسبب الأعمال الفاسدة اللهمّ إلّا أن يراد بهم المائلين إلى الإسلام عن الأديان كلّها كما في بعض التفاسير) ص ٨١ س ٥ أى دين الملّة القيّمة الحقّة أي عبادة الملّة المستقيمة الحقّة و المراد بالدين الملّة كما تدلّ عليه قراءة بعضهم، و ذلك الدين القيّمة) ص ١٠٨ س ٦ شاهدة [مشاهدة] ص ١٢١ س ٤ من الشارع (مع مراعاة جميع الشرائط المعتبرة فيها من الستر و الاستقبال و طهارة البدن و المكان و نحوها من الشرائط المبيّنة في محلّها) ص ١٢١ س ١١ و التساوي (فالمراد بها ما يكون