مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ٣٦٤
جلد الميتة عندهم و هؤلاء قالوا بالدبغ لإزالة الزهومة الّتي في الجلد. إذ هو طاهر قبل الدبغ) ص ١٨٢ س ١٠ تطمئنّ إليه (فهو فعل بمعنى مفعول) ص ١٨٤ س ١٤ أو المترددون (لا المساجد أنفسها) ص ١٨٤ س ١٦ قلنا (الكلام مع التقييد) ص ١٨٥ س ٦ و ترابها طهورا (لكن لا يخفى أنّ آخر الآية قد ينافيه فتأمل) ص ١٨٦ س ٢٤ المسجد الحرام (أمّا غيره من المساجد فيجوز دخوله بإذن المسلم) ص ١٨٩ س ٣ إلى اللّه (إنّما يكون بسببه) ص ١٩١ س ١٥ أو مكانه (فهو الصلاة) ص ١٩٢ س ٢ في الطاعة (و يكون المراد بالدعاء الصلاة سمّاها دعاء لأنّ أشرف أجزائها الدعاء) ص ١٩٨ س ١٨ ميميّا (و حيث ورد الخبر الصحيح بالتفسير السابق فاللازم المصير إليه) ص ٢٠٣ س ٣ و المخافة (فهو قريب من الأوّل) ص ٢٠٩ س ١٣ القياس (يقتضي) ص ٢١٣ س ١٤ بعد [و يبعد خ ل] ص ٢١٥ س ١٨ العلّة (فيجب الاستعاذة عند كلّ قراءة) ص ٢١٧ س ١ من الركعة (الثانية) ص ٢١٧ س ١١ العليم (لما في ذلك من الجمع بين آيتي الاستعاذة) ص ٢٢١ س ٦ حولا (و أمسك اللّه) ص ٢٢٢ س ١٧ و والدين [و الدنيا خ ل] ص ٢٢٧ س ١٠ للمخاطب (بالسلامة من كلّ مكروه و مبغض للحياة) ص ٢٢٧ س ١٢ تحت الدعاء (و إنّما قلنا: إنّ السلام هنا هو المراد لوجوب الجواب بالأحسن أو المثل المستفاد من قوله) ص ٢٢٨ س ١٦ الواردة في (ردّ) ص ٢٣٢ س ٦ ظاهرهم نعم (و يمكن أن تكون في الآية دلالة عليه لأنّه تعالى عبّر عن الردّ بالتحيّة و الظاهر أنّ التحيّة إنّما يتحقّق مع الإسماع كما هو المعهود في العرف خ ل) ص ٢٣٤ س ٨ بالرواية عنهم (و لكن ثبوت هذا الحكم بهذه الرواية لا يخفى ما فيه) ص ٢٤٥ س ١٧ على ذكري (و استدعائها) ص ٢٤٦ س ٢ الفائتة (أى عنده) ص ٢٤٨ س ٧ للإزالة (و قرء أخفيها بفتح الألف بمثنى أظهرها قال الزجاج: و هذه القراءة أبين) ص ٢٥٥ س ٨ في التجريد (و لأنّه تعالى منزّه عن أن ينعم ليأخذ عوضا عن نعمه بل النعم من تفضّل و الثواب الواصل إلى العباد جزاء عن التكاليف الثابتة عليهم فإنّ إيصال الثواب من دون التكليف الطاعة غير ممكن لكون الثواب مشتملا على التعظيم