مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ٢٠٠ - (النوع الخامس) (في مقارنات الصلاة)
روايات أخر ما يدلّ على اعتبارها [١] و الزيادة في مثلها مقبولة كما ثبت في محلّه. ثمّ الظاهر أنّ وجوب ذلك على التخيير لما في الأخبار الصحيحة من الدلالة على إجزاء مطلق الذكر و هو غير بعيد، و الاحتياط في الاقتصار عليه مع زيادة لفظة و بحمده، و تكريره ثلاثا ليكون جامعا بين الأدلّة.
[١] و في مفتاح الكرامة ج ٢ ص ٤١٩ بيان يناسب نقله هنا. قال(قدّس سرّه) و في الذكرى و جامع المقاصد و الروض و المدارك و البحار إنه ليس في كثير من الاخبار ذكر و بحمده و هذا عجيب من صاحب البحار، و قد وجدت الأستاذ- أدام اللّه تعالى حراسته- في حاشية المدارك قد ذكر تسعة أخبار قد ذكر فيها و بحمده، و هي صحيحة زرارة، و صحيحة حماد المشهورتين، و صحيحة عمر بن أذينة المروية في الكافي في علل الأذان، و هي طويلة و الصدوق رواها في العلل بطرق متعددة، و رواية إسحاق بن عمار المروية في العلل عن الكاظم (ع) في باب علة كون الصلاة ركعتين، و رواية هشام بن الحكم عن الصادق (ع) في ذلك الباب، و رواية هشام عن الكاظم (ع) في باب علة كون التكبيرات الافتتاحية سبعا، و رواية أبي بكر الحضرمي المروية في التهذيب و غيره، و صحيحة زرارة أو حسنته عن الباقر (ع) رواها في التهذيب و الصدوق بتفاوت في الذكر قبل التسبيح، و رواية حمزة بن حمران و الحسن بن زياد قالا: دخلنا على الصادق (ع) انتهى ما ذكره الأستاد- أيده اللّه تعالى- قلت: و رواية إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات التي حكى فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) صلاة الرسول (ص)، و رواية كتاب العلل لمحمد بن على بن إبراهيم بن هاشم قال سئل أمير المؤمنين عن معنى قوله: سبحان ربي العظيم و بحمده، و ما ذكر في الفقه المنسوب إلى الرضا (ع) أنه حجة عند صاحب البحار فعلى هذا تكون الأخبار اثني عشر خبرا انتهى ما أردنا نقله عن مفتاح الكرامة.
و قال آية اللّه السيد محسن- مد ظله- في المستمسك ج ٦ ص ٢٦٥: فإذا أضيف إليها ما في دعائم الإسلام و المرسل المحكي عن هداية الصدوق يكون المجموع أربع عشر رواية، و الجمع العرفي بينها و بين ما ترك فيها ذكره كرواية هشام بن سالم و مصححة الحلبي الواردة في دعاء السجود، و يومي إليه خبر عقبة بن عامر الجهني هو حمل ما ترك فيه على إرادة الاكتفاء في بيان الكل ببيان البعض فإنه أقرب عرفا من الحمل على الاستحباب انتهى ما أفاده في المستمسك- مد ظله-