مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ٢٠ - مقدمة المؤلف
و قتادة [١] و غيرهم، ..
[١] هو قتادة بفتح القاف ابن دعامة بكسر الدال السدوسي بفتح السين و ضم الدال المهملتين و سكون الواو بعدها سين منسوب إلى سدوس بن شيبان أبو الخطاب البصري التابعي و كان أكمه ولد أعمى و كان يدور البصرة أعلاها و أسفلها بغير قائد: و امه سرية (و هي الأمة يخفيها الرجل عن حرته من السر تغيرت إلى الضم في النسبة) أخذ القراءة عن الحسن البصري و ابن سيرين سمع عدة من الصحابة، و روى عنه جماعة من التابعين و تابعي التابعين يقول: بالقدر، و كان متضلعا في اللغة العربية، و من هنا جائت شهرته في التفسير قال في آداب اللغة العربية: لم يكن يمر يوم لا يأتيه راحلة من بنى أمية تنيخ ببابه بسؤال عن خبر أو نسب أو شعر، و توفي قتادة سنة سبع عشرة، و قيل: ثمان عشرة و مائة، و هو ابن ست، و قيل: خمس و خمسين سنة، و كان أحمر الرأس و اللحية أجمع أهل السنة على جلالته و توثيقه و حفظه و إتقانه و فضله احتج به أهل الصحاح مع تعبيرهم إياه بالتدليس و بقوله بالقدر سرده ابن القيسرانى في كتاب الجمع ج ٢ ص ٤٢٢ الرقم ١٦٢٢ من رجال الشيخين، و لم أجد في الكتب الرجالية للشيعة منه ذكرا نعم بعض قصصه في كتب الاخبار تجد الإشارة إليها في سفينة البحار ج ٢ ص ٤٠٥، و في الكافي عند رواية عن الحسن البصري الباب ٧٧ من أبواب النكاح باب آخر و فيه ذكر أزواج النبي تراها في مرآت العقول ج ٣ ص ٤٧٢ الحديث الثالث و كذا في الوافي الجزء الثاني عشر الباب ٢٥ ص ٣٠، و في الوسائل ب ٢ من أبواب ما يحرم بالمصاهرة ج ٤ ص ٥٢ من ح ٣ ط أمير بهادر، و فيها قصة تزويج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) امرأة عامرية و امرأة كندية بتفصيل ما في الرواية، و من عجيب الاشتباه من الأردبيلي في جامع الرواة ج ٢ ص ٢٢ توهمه أن راوي الحديث قتادة بن النعمان، و قتادة ابن النعمان أخو أبي سعيد الخدري لامه صحابي شهد بدرا واحد و سائر المشاهد أصيب عينه في بعض المشاهد فشفاه اللّه ببركة دعاء رسول اللّه (ص)، و لقب لذلك بذي العينين، و إليه أشار من قال:
و منا الذي سالت على الخد عينه * * * فردت بكف المصطفى أحسن الرد
فعادت كما كانت لأول مرة * * * فيا حسن ما عين و يا حسن مارد
و سرده الشيخ(قدّس سرّه) في أصحاب رسول اللّه في رجاله ص ٢٦ ط النجف و ترى ترجمته في معاجم الصحابة مفصلا ففي اسد الغابة ج ٤ ص ١٩٥ و في الإصابة ج ٣ ص ٢١٧ الرقم ٧٠٧٨ و في الاستيعاب ذيل الإصابة ج ٣ ص ٢٣٨ و ترى بعض أخباره في سفينة البحار ج ٢ ص ٤٠٥ و توفي قتادة هذا سنة ٢٣ و الحسن البصري عندئذ كان ابن ثلاث فكيف يمكن روايته عن الحسن بل الراوي لهذه الرواية هو قتادة بن دعامة، و اختلف ضبط نسخ الكافي و مرآت العقول و الوافي و جامع الرواة و الوسائل في الراوي عن قتادة و الصحيح أنه سعيد بن أبى عروبة فإنه الراوي عن قتادة كما ترى ترجمته في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ١٥٣ الرقم ٣٢٤٢ و غيره مات سنة ست و خمسين و مائة و هو في عشر الثمانين.
و انظر ترجمة قتادة بن دعامة في تهذيب الأسماء و اللغات ج ٢ ص ٥٧ الرقم ٦٦ و إنباه الرواة ج ٣ ص ٣٥ و معجم الأدباء ج ١٧ ص ٩ و التفسير و المفسرون ج ١ ص ١٢٥ و اللباب ج ١ ص ٥٣٦ و النجوم الزاهرة ج ١ ص ٢٧٦ و تذكرة الحفاظ ص ١٢٢ الرقم ١٠٧ و تاريخ ابن الأثير ج ٤ ص ٢٢٤ و الاعلام ج ٦ ص ٢٧ و المعارف لابن قتيبة ط مصر سنة ١٣٥٣ ص ٢٠٣ و الجرح و التعديل القسم الثاني من الجزء الثالث ص ١٣٣ و طبقات القراء ج ٢ ص ٢٥ الرقم ٢٦١١ و الأضداد لابن الأنباري ط الكويت ص ٣٧٨ الرقم ٢٧٨ و تاريخ آداب اللغة العربية ج ٢ ص ١٠٠ و وفيات الأعيان ج ١ ص ٢٦٦ و المزهر ج ٢ ص ٣٣٤ و الطبقات لابن سعد ط بيروت ج ٧ ص ٢٩٩ و ريحانة الأدب ج ٢ ص ١٧٥ و ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٣٨٥ الرقم ٦٨٦٤.