مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام - الفاضل الكاظمي - الصفحة ٣٦٦
و لا يجب عندهم الصلاة على الأوّل بعد الصلاة على النبيّ ثمّ يكبّر الثالثة و يدعو للميّت و إنّما قال بعضهم: إنّه بعدها يدعو للمؤمنين و المؤمنات و الميّت يندرج فيهم ثمّ يكبّر الرابعة و يسلّم عقيب التكبير) ص ٢٧٨ س ٥ الخوف (و قد كان المسلمون قبل نزولها يؤخّرون الصلاة في الخوف عن وقتها ثمّ يقضونها فلمّا نزلت آية الخوف) ص ٢٨٠ س ١٣ العدد (و يقفون سكوتا) ص ٢٨٢ س ١٧ عرفت (أنّ ظاهر الآية الوجوب على الطائفة المصليّة خ ل) ص ٢٨٣ س ٣ و اذكروا اللّه (و على هذا فالمراد الأمر بالمداومة على الذكر في جميع الأحوال كما جاء في الحديث القدسي يا موسى ذكري حسن على كلّ حال) ص ٢٨٣ س ١٤ عقله (و الوجه في هذا أنّه تعالي في معرض ذكر صلاة الخوف) ص ٢٨٥ س ٨ خوف (و هذا أولى لما فيه من الإشارة إلى أنّ مناط التخفيف عند حصول الخوف، و يحتمل أن يكون المراد فإن خفتم فوات الوقت إن أخّرتم الصلاة إلى أن يفرغوا من حربكم فصلّوا رجالا و ركبانا) ص ٢٨٥ س ١٢ مستقبليها (قال نافع لا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلّا عن رسول اللّه خ ل) ص ٢٨٦ س ٧ نزول الآية (فإنّ المسلمين في ذلك الوقت كانوا يؤخّرون الصلاة عن وقتها ثمّ يقضونها) ص ٢٩٤ س ٩ فقيل (إنّهم كانوا يأمرون الناس باتّباع محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و لا يتبعونه لطمعهم في الهدايا و الصلات الّتي كانت تصل إليهم، و قيل: إنّهم كانوا يأمرون الناس بطاعة اللّه و ينهونهم عن المعصية و يقدمون على المعصية خ ل) ص ٣٠٢ س ١٥ وقعا (و فيما خ ل) ص ٣١٨ س ١٠ فإن قيل مثل (فإنّ مثل خ ل) ص ٣٢٦ س ١٠ شهر رمضان [رمضان]