كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٤ - حديث تحف العقول
..........
- و التعامل بينهم، و وجوه النفقات؟.
فقال (عليه السلام): جميع المعايش كلها من وجوه المعاملات فيما بينهم مما يكون لهم فيه المكاسب أربع جهات من المعاملات.
فقال له: أكل هؤلاء الأربعة حلال، أو كلها حرام، أو بعضها حلال، و بعضها حرام.
فقال (عليه السلام): قد يكون في هؤلاء الأجناس الأربعة حلال من جهة، و حرام من جهة.
و هذه الأجناس مسميات معروفات الجهات.
فأول هذه الجهات الأربعة: الولاية، و تولية بعضهم على بعض فأول ولاية: الولاة، و ولاة الولاة إلى أدناهم بابا من أبواب الولاية على من هو وال عليه.
ثم (التجارة) في جميع البيع و الشراء بعضهم من بعض.
ثم (الصناعات) في جميع صنوفها.
ثم (الإجارات) في كل ما يحتاج إليهم من الاجارات.
و كل هذه الصنوف تكون حلالا من جهة، و حراما من جهة.
و الفرض من اللّه على العباد في هذه المعاملات: الدخول في جهات الحلال منها، و العمل بذلك الحلال، و اجتناب الجهات الحرام فيها.
تفسير معنى الولاية.
و هي (جهتان):
(فاحدى الجهتين) من الولاية: ولاية ولاة العدل الذين أمر اللّه بولايتهم، و توليتهم على الناس، و ولاية ولاته، و ولاة ولاته إلى أدناهم بابا من أبواب الولاية على من هو وال عليه.