توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٧٩ - كتاب الحجّة
من نبيّ و لا ملك من بعده جبله إلّا نفخ فيه من إحدى الروحين، و جعل النبيّ من إحدى الطينتين، قلت لأبي الحسن الأوّل (عليه السلام): ما الجبل؟ فقال: الخلق غيرنا اهل البيت ....
و روى غيره عن أبي الصامت قال: طين الجنان: جنّة عدن و جنّة المأوى و جنّة النعيم و الفردوس و الخلد، و طين الأرض: مكّة و المدينة و الكوفة و بيت المقدس و الحائر.
توضيح مواضع من الحديث
توضيح: في صدر السند حيلولة، و مواضع من الحديث تحتاج إلى التوضيح:
الموضع الأوّل:
في مرجع ضمير قال أوّلًا في قوله: «قال:
قال»
منها: «قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)»: فقد ذكر في مرآة العقول ٤: ٢٧٣: «و قيل: ضمير قال أوّلًا في قوله: «قال: قال» لأبي الحسن- أي: الكاظم (عليه السلام)-، و الظاهر عوده إلى ابن رئاب» انتهى.
و احتمال وقوع خلل في المصادر الأوّلية [١] للخبر غير منفيّ؛ إذ تكرّر ذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) ليس له وجه يعتدّ به.
الموضع الثاني:
في قائل: «ففسّر الجنان» و الضمير المستتر فيه
منها: «ففسّر الجنان»: ففي مرآة العقول ٤: ٢٧٤- و مثله في بحار الأنوار ٦١: ٤٧/ ٢٣-: «الظاهر: أنّه كلام ابن رئاب، و الضمير المستتر لأمير المؤمنين (عليه السلام)، و قيل: لأبي الحسن (عليه السلام)، و التفسير إشارة إلى ما سيأتي في خبر أبي الصامت، ثمّ قال: أي أمير المؤمنين (عليه السلام)» انتهى.
الموضع الثالث:
في قائل: «قلت لأبي الحسن الأوّل»
منها: قوله: «قلت لأبي الحسن الأوّل»: ففي مرآة العقول ٤: ٢٧٥- و مثله
[١]- ذكرنا أنّ الخلل في المصادر الأوّلية؛ لتكرّر اسم أمير المؤمنين (عليه السلام) في بصائر الدرجات: ١٩/ ١ عند إيراده للخبر، و بين نقله و نقل الكافي بعض الاختلاف لا مجال لذكره و البحث عنه هنا.