توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة - الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد - الصفحة ٧٤ - كتاب الحجّة
القائم ....
٣٠٧/ ٧٠/ ذيل ٧- قال عنبسة: فلمّا قبض أبو جعفر (عليه السلام) دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فأخبرته بذلك، فقال: صدق جابر ....
الإشكال في السند ٧ بالنظر إلى منهج الكليني في الأسناد المعلّقة
توضيح: المعهود في تعليقات الكتاب ذكر أوّل السند المعلّق في السند المعلّق عليه، فيلزم عليه ذكر عنبسة في صدر الحديث، و هو الظاهر من ذيل الحديث أيضاً؛ إذ المستفاد منه أنّ عنبسة سمع الحديث من جابر في زمن أبي جعفر (عليه السلام)، و بعد وفاته (عليه السلام) عرضه على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فصحّحه و صدّق جابراً، و عنبسة يروي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) في عدّة روايات قد صرّح في بعضها بكون عنبسة هو عنبسة بن بجاد. [١] وقوع خلل في السند الأوّل و بيان الاحتمالات فيه:
الأوّل: كون عنبسة ساقطاً من صدر السند
و عليه: فالظاهر وقوع خلل في المقام.
و يحتمل- بدواً- كون عنبسة ساقطاً من السند في صدر الحديث بأن
[١]- كما في الكافي ٨: ١٥٩/ ١٥٧ و المحاسن ١: ١٧١/ ١٤٠ و مع التصريح بابن بجاد العابد في الكافي ٨: ٣٩٤/ ٥٩٣ و شواهد التنزيل ٢: ٣٨٨/ ١٠٣٨- ذيل سورة المدّثّر- و بلفظ عنبسة العابد في شواهد التنزيل ٢: ٣٨٩/ ١٠٣٩ و تأويل الآيات: ٦٢٨- ذيل سورة الواقعة- و في بشارة المصطفى: ١٦٢ بسنده عن عنبسة العابد، عن جابر بن عبد اللّه، عن أبي جعفر (عليه السلام) ...، و لا ريب في كون «بن عبد اللّه» زائداً، و كأنّه كان مكتوباً في الهامش أو بين السطور بتخيّل كون المراد من جابر في السند هو جابر بن عبد اللّه الأنصاري، فأدرجت هذه الحاشية التوضيحية في المتن سهواً، و هذا النحو من التحريف شائع في المخطوطات.
و كيف كان، فقد نقل في إعلام الورى ١: ٥١٨- عنه بحار الأنوار ٤٧: ١٤/ ١١- هذا الحديث عن الكتاب و فيه: عنبسة بن مصعب، و هو سهو، و الظاهر أنّ زيادة «بن مصعب» من إدراج الحواشي في المتن.